الاثنين، 2 نوفمبر 2009

كيف تحمي طفلك من انفلونزا الخنازير


كيف تحمي طفلك من انفلونزا الخنازير


Watch this video in a new window انفلونزا الخنازير فيديو توضيحي لكل ما يتعلق بالمرض




انفلونزا الخنازير فيديو توضيحي لكل ما يتعلق بالمرض

أنفلونزا الخنازير


إنفلوانزا الخنازير.. مراحل التحول إلى وباء


إنفلوانزا الخنازير.. مراحل التحول إلى وباء

نبذة:


حذرت منظمة الصحة العالمية من تحول إنفلونزا الخنازير -وهو مرض تنفسي- إلى وباء عالمي، وأكدت أنه يمثل حالة ملحة في مجال الصحة العامة، وقد توفي 68 شخصًا في المكسيك جراء العدوى بفيروس غير مسبوق ناتج عن اندماج فيروسات إنفلونزا البشر والطيور والخنازير، وقررت السلطات إلغاء كافة الأنشطة في العاصمة لمدة 10 أيام في محاولة لاحتواء انتشاره

http://www.islamonline.net/Arabic/Multimedia/video_reports/2009/04/26/12.shtml#top

إنفلونزا الخنازير.. سؤال وجواب


إنفلونزا الخنازير.. سؤال وجواب

ترجمة وتحرير - د. مجدي سعيد


تنشر "إسلام أون لاين" ترجمة للدليل الذي نشرته منظمة الصحة العالمية على موقعها الإلكتروني الأحد 26 أبريل 2009، والذي يحتوي على إجابات لأهم الأسئلة التي تتردد في أذهان الناس حول تفشي فيروس إنفلونزا الخنازير بين البشر، والذي أدى إلى مقتل وإصابة العشرات في المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.

س: ما هي إنفلونزا الخنازير؟

ج: هو مرض صدري حاد شديد العدوى يصيب الخنازير، ينتج عن واحد من الفيروسات العديدة لإنفلونزا الخنازير من النوع "أ"، وتعتبر نسبة انتشار المرض عالية، بينما تنخفض نسبة الوفيات (1-4%)، وتنتشر الفيروسات بين الخنازير عن طريق الرذاذ، والاتصال المباشر وغير المباشر، والخنازير الحاملة للمرض التي لا تظهر عليها الأعراض.. تقوم العديد من الدول بشكل روتيني بتحصين الخنازير ضد إنفلونزا الخنازير.

وفيروسات إنفلونزا الخنازير هي في العادة من النوع الفرعي "هـ1 ن1"، لكن أنواعا فرعية أخرى تنتشر بين الخنازير (على سبيل المثال: هـ1 ن2 ، هـ3 ن1 ، هـ3 ن2) كما يمكن للخنازير أيضا أن تصاب بفيروسات إنفلونزا الطيور، والإنفلونزا الموسمية التي تصيب الإنسان، إضافة لفيروسات إنفلونزا الخنازير، ويعتقد أن الفيروس (هـ3 ن2) قد انتقل إلى الخنازير أولا من الإنسان.

شاهد:

* إنفلوانزا الخنازير.. مراحل التحول إلى وباء


وفي بعض الأحيان تصاب الخنازير بأكثر من نوع من الفيروسات في وقت واحد؛ مما يسمح لجينات تلك الفيروسات بأن تختلط؛ مما يؤدي إلى ظهور فيروس للإنفلونزا يحتوي على جينات من أكثر من مصدر، وعلى الرغم من أن فيروسات إنفلونزا الخنازير هي عادة من أنواع متخصصة تصيب الخنازير فقط، فإنها تتخطى حاجز النوع لتسبب المرض للإنسان.

س: ما هي التأثيرات على صحة الإنسان؟

ج: تم تسجيل بعض حالات الإصابات البشرية الفردية أو الجماعية بعدوى إنفلونزا الخنازير، وتتشابه الأعراض في العموم مع أعراض الإنفلونزا الموسمية، لكن الحالات الإكلينيكية المسجلة قد تتراوح في طيف عريض بين الإصابة بدون أعراض، والالتهاب الرئوي الشديد المؤدي للوفاة.

ولأن الحالات الإكلينيكية النمطية للإصابة بإنفلونزا الخنازير تتشابه مع الإصابات الموسمية وحالات الإصابة الحادة الأخرى للجزء العلوي من الجهاز التنفسي، فقد تم اكتشاف أغلب الحالات بالمصادفة خلال المسوح الموسمية للإنفلونزا، كما يمكن للحالات الخفيفة أو منعدمة الأعراض أن تهرب دون التعرف عليها، ومن ثم فإن المدى الحقيقي لانتشار المرض بين البشر غير معروف.

س: أين سجلت الحالات البشرية؟

ج: منذ تطبيق التنظيمات الصحية الدولية (2005) وفي 2007 تم إعلام منظمة الصحة العالمية بوجود حالات للإصابة بإنفلونزا الخنازير في كل من الولايات المتحدة وإسبانيا.

س: كيف تحدث الإصابة البشرية؟

ج: يلتقط الناس عادة إنفلونزا الخنازير من الخنازير المصابة، ورغم ذلك فإن بعض الحالات البشرية التي أصيبت كانت تفتقد في تاريخها المرضي للاتصال بالخنازير، أو التواجد في بيئات تتواجد فيها الخنازير، وقد تم تسجيل الانتقال من إنسان إلى إنسان في بعض الحالات التي حدث فيها اتصال قريب، أو بين المجموعات المغلقة من البشر.

س: هل هو آمن أن تأكل لحم الخنزير أو منتجات الخنازير؟

ج: نعم، لم يحدث انتقال لإنفلونزا الخنازير إلى البشر عبر لحم ومنتجات الخنازير التي تم تداولها وإعدادها بالشكل السليم؛ حيث يتم قتل فيروس الإنفلونزا لدى الطهي عند درجات حرارة 160 فهرنهايت/ 70 درجة مئوية، ناهيك عن التوجيهات العامة في إعداد كل من لحم الخنزير وسائر اللحوم ( هذا نص دليل منظمة الصحة، لكن الشريعة الإسلامية تنص على تحريم أكل لحم الخنزير ).

س: أي دول تأثرت بتفشي المرض بين الخنازير؟

ج: إنفلونزا الخنازير ليس من بين الأمراض التي يتم الإبلاغ عنها لدى السلطات الدولية لصحة الحيوان (www.oie.int)، ومن ثم فإن انتشاره في أوساط البشر ليس معروفا بشكل كاف، ويعتبر المرض متوطنا في الولايات المتحدة، كما أنه من المعروف أن المرض قد حدث وتفشى بين الخنازير في كل من أمريكا الشمالية والجنوبية، وأوروبا (وفي ذلك المملكة المتحدة والسويد وإيطاليا)، وإفريقيا (كينيا)، وفي أجزاء من شرق آسيا (الصين واليابان).

س: ماذا عن خطر الانتشار الوبائي؟

ج: من المحتمل أن أغلب الناس، خاصة أولئك الذين ليس لهم اتصال منتظم بالخنازير، ليست لديهم مناعة ضد فيروسات إنفلونزا الخنازير، تمنعهم من الإصابة بالفيروس، فإذا حدث انتقال ذو كفاءة لفيروس الخنازير من الإنسان إلى الإنسان فإن ذلك قد يتسبب في حدوث وباء للإنفلونزا، ومن الصعب التنبؤ بتأثيرات ذلك الوباء الناتج عن هذا الفيروس؛ إذ يعتمد ذلك على شدة الفيروس، والمناعة الموجودة بين البشر، والحماية المتقاطعة بالأجسام المضادة الناتجة عن الإصابة بالإنفلونزا الموسمية والعوامل الحاضنة لها.

س: هل هناك لقاح بشري للوقاية من إنفلونزا الخنازير؟

ج: ليست هناك لقاحات تحتوي على فيروس إنفلونزا الخنازير الحالي المتسبب في المرض بين البشر، وليس معروفا إذا كانت لقاحات الإنفلونزا الموسمية يمكن أن تعطي أي حماية أم لا.. من المهم استحداث لقاح ضد نوع الفيروس السائر حاليا حتى يعطي أقصى حماية المحصنين من البشر، ومن ثم فإن منظمة الصحة العالمية في حاجة إلى الوصول إلى العديد من الفيروسات لاختيار الفيروس الأنسب لاستخدامه في صنع اللقاح.

س: ما هي الأدوية المتاحة للعلاج؟

ج: الأدوية المضادة للفيروسات التي تستخدم في الإنفلونزا الموسمية متاحة في بعض البلدان، وهي تمنع وتعالج المرض بفعالية، وهناك صنفان من تلك الأدوية:

1- الأدامانتينات adamantanes (أمانتادين amantadine و ريمانتادين remantadine).

2- مثبطات إنزيم الإنفلونزا نيورأمينيديز (أوزيلتاميفير oseltamivir و زاناميفير zanamivir).

ومعظم الحالات المسجلة سابقا لإنفلونزا الخنازير تعافت تماما من المرض دون أن تتطلب انتباها طبيا أو علاجا دوائيا مضادا للفيروسات.

وقد اكتسبت بعض فيروسات الإنفلونزا مناعة ضد الأدوية المضادة للفيروسات؛ مما يتسبب في محدودية تأثير الوقاية الكيميائية والعلاج، وقد كانت الفيروسات المعزولة من الحالات البشرية الحديثة المصابة بإنفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة حساسة لـ(أوزيلتاميفير oseltamivir و زاناميفير zanamivir) ومقاومة لـ (أمانتادين amantadine و ريمانتادين remantadine).

لكن المعلومات غير كافية لإعطاء نصائح حول استخدام مضادات الفيروسات في منع ومعالجة الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير، فعلى الإكلينيكيين أن يتخذوا قراراتهم بناء على التقييم الإكلينيكي والوبائي، وتقدير الأضرار والمنافع التي تقع من وقاية/ علاج المريض بها.

وفيما يخص التفشي القائم حاليا في كل من الولايات المتحدة والمكسيك فإن السلطات المحلية والقومية توصي باستخدام (أوزيلتاميفير oseltamivir و زاناميفير zanamivir) للعلاج والوقاية بناء على صورة "قابلية الفيروس".

10أسئلة حول إنفلونزا الخنازير *








10أسئلة حول إنفلونزا الخنازير *

د. عبدالهادى مصباح
Image

لا شك أن هناك أسئلة وعلامات استفهام كثيرة تتردد على ألسنة الكثيرين منا هذه الأيام، بعضها له إجابات، والبعض الآخر لم تكتمل الإجابات عليه بعد، فنحن مازلنا نستكشف سلوك الفيروس الذى لديه قدرة هائلة على التحور والتغير، وخلال السطور القادمة سوف أحاول أن أجيب عن معظم الأسئلة التى تدور فى أذهان الناس من خلال ما لدينا من معلومات متاحة حتى الآن.

١ - كيف ومتى بدأت العدوى بالسلالة المتحورة من أنفلونزا الخنازير H١N١ المسببة للوباء ؟

- لا أحد يعلم على وجه التحديد متى حدث ذلك، إلا أن الشىء المؤكد والمعروف أن ذلك يحتاج إلى عدة سنوات، ومن خلال حدوث طفرات متعددة، وليس طفرة واحدة، وهو أحد فيروسات الأنفلونزا من النوع أ «A»، ويتكون جينياً من جينات أربع سلالات هى : أنفلونزا الطيور بأمريكا الشمالية، وأنفلونزا الخنازير بأمريكا الشمالية، والأنفلونزا الموسمية البشرية، وأنفلونزا الخنازير فى آسيا وأوروبا.

وأنفلونزا الخنازير يسببها فيروس كان من المعروف أنه يصيب الخنزير بأنفلونزا عادية منذ عام ١٩٣٠، لكنه يمكن أن ينتقل فى بعض الأحيان إلى الذين يعتنون بالخنازير ويحتكون بها بشكل مباشر، كما سجلت حالات فردية لانتقال للعدوى من إنسان إلى آخر من قبل،

ومنذ عام ٢٠٠٥ حتى مارس ٢٠٠٩ كان عدد الذين التقطوا العدوى بأنفلونزا الخنازير «H١N١» ١٢ شخصاً فقط. ولكن - كما نرى - حدث التحور للفيروس بحيث أصبح أشد خطورة وأسرع فى نقل العدوى بكفاءة من إنسان لآخر، مما يؤهله لكى ينشر عدوى الفيروس بشكل وبائى.

ولكى نوضح هذه النقطة، نقول إن فيروس الأنفلونزا له قدرة هائلة على التحور، والخنازير فى الغالب تلعب دور الوعاء الذى تحدث بداخله هذه التغيرات والتحولات، فلو افترضنا أن فيروس الأنفلونزا عبارة عن عقد أو سبحة حمراء مكونة من ٨ حبات - وهى عدد جينات هذا الفيروس - والأنفلونزا البشرية عبارة سبحة صفراء مكونة من ٨ حبات أيضًا، وأنفلونزا الطيور عبارة عن سبحة زرقاء مكونة من ٨ حبات أيضًا، وبما أن الخنزير يمكن أن تصيبه العدوى بالفيروسات الثلاثة،

فإن هذه السبح عندما تدخل إلى خلية الخنزير فإنها تنفرط، ويعاد تكوين السبح الثلاث، بحيث يدخل الأزرق مع الأصفر، مع الأحمر، وتتكون ثلاث سبح جديدة تحمل خصائص وألوان جديدة. وهذا ما يحدث بالنسبة لجينات فيروس الأنفلونزا، ويسبب حدوث الطفرات المستمرة فيه.

٢ - هل فيروس أنفلونزا الخنازير H١N١ هو الذى تسبب فى حدوث وباء ١٩١٨ الذى راح ضحيته حوالى ٤٠-٥٠ مليون شخص حول العالم ؟

- كلا، فعلى الرغم من أن كليهما يحمل فى بطاقته الشخصية اسم H١N١ فإن الفيروس الحالى مختلف جينياً مع فيروس ١٩١٨ الذى تم تصنيع لقاح أو مصل واق ضده، ولكن الفيروس الحالى لا يوجد له تطعيم يقى الإنسان من الإصابة به، والموجود حالياً لقاح يقى الخنازير وليس الإنسان.

٣ - ماهو الوقت بين الإصابة بالفيروس وظهور الأعراض ( فترة الحضانة )؟

- فى الغالب يأخذ الفيروس من ١ – ٧ أيام لكى تظهر الأعراض المرضية على المريض بعد التقاط العدوى، وتبدأ نقل العدوى قبل ظهور الأعراض المرضية بيوم واحد، وحتى اختفاء الأعراض المرضية تمامًا.

٤ - ما الأعراض المرضية نتيجة الإصابة بعدوى أنفلونزا الخنازير ؟ وهل تختلف عنها فى حالات العدوى بالأنفلونزا الموسمية، أو أنفلونزا الطيور بناء على ما ظهر من حالات ؟

- تختلف حدة المرض من شخص إلى آخر مع أن معظم المرضى فى سن الشباب، وقليل من الأطفال والمسنين، وهو ما أثار قلق المسؤولين فى منظمة الصحة العالمية، لأن ذلك كان نفس ما حدث فى بداية وباء عام ١٩١٨، وهناك دراسة تم نشرها بالأمس على موقع مركز السيطرة على الأمراض الأمريكى CDC، وتشير الدراسة إلى أن هناك ثمانية أشخاص أصيبوا بالعدوى يوم ٢٤ أبريل، وأن الفيروس الذى أصابهم بالعدوى له نفس التكوين الجينى للفيروس المسبب للعدوى فى المكسيك.

وفى يوم ٢٨ أبريل تم تأكيد إصابة ٤٥ طالباً وهو أكبر المجموعات التى أصيبت بالعدوى مرة واحدة فى إحدى المدارس الثانوية بنيويورك، حيث كان بعضهم فى رحلة سياحية إلى المكسيك وعادوا لينقلوا العدوى لزملائهم فى المدرسة، حيث بدأت ظهور الأعراض المرضية عندهم فى الفترة من ٢٠-٢٤ أبريل،

وكانت الأعراض التى انتابتهم كالتالى : سعال (فى ٩٨% منهم) – ارتفاع فى درجة الحرارة ما بين ٣٧.٣ – ٤٠ درجة مئوية (٩٦ %) – إحساس بالتعب والإجهاد وعدم القدرة على بذل المجهود العادى (٨٩%) – صداع والتهاب فى الحلق ورشح (٨٢%) – رعشة وآلام فى العضلات (٨٠%) – إحساس بالغثيان (٥٥%) – تقلص ومغص فى المعدة (٥٠%) - إسهال (٤٨%) – صعوبة فى التنفس (٤٨%) – آلام فى المفاصل (٤٦%).

وبعد ٤ أيام من ظهور الأعراض المرضية وتناول عقار «تاميفلو» كانت نسبة الذين تحسنت الأعراض لديهم، أو على الأقل لم تسوء ٨٤% من مجموع المرضى، بينما كان هناك ٧% يشعرون أن حالتهم تزداد سوءاً (تم شفاؤهم بعد أسبوع وغادروا المستشفى)، بينما أكد ٩% من المرضى أنهم شفيوا تماماً وعادوا إلى حالتهم الطبيعية.

وعلى العموم سوف تتضح مع الأيام الصورة كاملة، وهذه الأعراض مشتركة فى الثلاثة أنواع، وما يفرقها هو التاريخ المرضى الذى يفرق بين الاحتكاك المباشر مع خنازير أو طيور، أو مع أشخاص تمت إصابتهم بالعدوى ويحتكون بهذه الحيوانات أو الطيور، أو فى حالة العودة من المناطق التى ظهرت فيها العدوى، وثبت أنها من هذه السلالات.

٥ - ولكن نتائج هذا البحث تتعارض مع كثرة نسبة عدد الوفيات فى المكسيك ؟

- لاحظ أن الحالات فى الولايات المتحدة بدأ ظهورها بعد المكسيك، وبعد أن عرفوا أن هناك وباء بفيروس جديد، مما ساعد على سرعة التشخيص والعلاج، حيث ينبغى أن يؤخذ «تاميفلو» أو «ريلينزا» فى أول ٤٨ ساعة من ظهور الأعراض، أضف إلى ذلك أن الولايات المتحدة لديها خطة كاملة تم تجريبها أكثر من مرة لأنهم منتظرون حدوث الوباء منذ عدة سنوات.

٦ - كيف تنتقل أنفلونزا الخنازير؟ وكيف يمكننا الوقاية منها؟

- أنفلونزا الخنازير يسببها فيروس «H١N١» كما ذكرنا، والذى ينتقل من خلال الجهاز التنفسى، إما من خلال الخنازير إلى الإنسان، أو من الإنسان المصاب بالعدوى إلى إنسان آخر، وقد ينتقل الفيروس من خلال:

١- إفرازات الرشح أو العطس أو السعال والكحة.

٢- عدم غسيل الأيدى الملوثة برذاذ العطس أو الكحة.

٣- من خلال السلام على شخص آخر يده ملوثة.

٧ - هل هناك علاجات أو تطعيمات للوقاية من عدوى إنفلونزا الخنازير؟

- بالنسبة للتطعيمات لا يوجد لقاح واق يمكن استخدامه للوقاية فى البشر، ولكن هناك لقاحاً يمكن استخدامه فى الخنازير، أما بالنسبة للعلاج فهناك دواءان فقط من بين ٤ أدوية مضادة لفيروس الأنفلونزا، وفيروس أنفلونزا الخنازير مقاوم لكل من «أمانتادين» وكذلك «ريمانتادين» فلا يجب استخدامهما لعلاجه. أما الدواءان اللذان ينبغى استخدام أحدهما فهما «تاميفلو» وكذلك «ريلينزا».

٨ - بالنسبة للمغتربين ما النصيحة لكى لا يصابوا بأنفلونزا الخنازير، خاصة أن هناك من حولهم أناساً يأكلون لحم الخنزير وأحياناً أناساً يتزاورون ومعهم سندويشات لحم الخنزير، فهل هناك خطر من جراء ذلك؟ وهل المرض معد من خلال تلك المنتجات الغذائية ؟

- فيروس أنفلونزا الخنازير لا ينتقل عن طريق أكل لحم الخنزير، ولكنه ينتقل من خلال عدوى الجهاز التنفسى، والمرض الآن ليس مقصوراً على الخنازير، فإذا كنت فى إحدى الدول التى ظهر فيها المرض، ينبغى أن تلتزم بوسائل الوقاية التى تتمثل فى عدم التواجد فى أماكن التجمعات المزدحمة، وألا يتم العطس أو الكحة فى اليدين، وينبغى استخدام مناديل ورقية، ويتم التخلص منها فورًا، ولا يحتفظ بها فى اليد، ثم غسيل اليدين باستمرار بالماء والصابون، وعدم التقبيل أثناء السلام، وغيرها من الاحتياطات الواقية اللازمة.

٩ - هل حقاً هناك علاقة بين النوم والراحة ورفع كفاء جهاز المناعة لمواجهة فيروس الإنفلونزا؟

- بالتأكيد فمثلما أن هناك عوامل تضعف المناعة وتؤثر عليها بالسلب مثل: التدخين بأنواعه المختلفة، والكحول، وتلوث البيئة والهواء، والإصابة بحساسية الصدر التى تزيد من نسبة حدوث العدوى، والتوتر العصبى، والانفعال المستمر والمزمن الذى يؤثر على قدرة الجهاز المناعى، وسوء التغذية، والاستخدام السيئ للمبيدات الحشرية فى رش الأطعمة والخضروات والفواكه، والاستخدام العشوائى للمضادات الحيوية وباقى الأدوية، فهناك أيضا عوامل أيضاً تقوى المناعة مثل : التغذية السليمة، وممارسة الرياضة والتأمل، وراحة البال، وعدم التوتر، والنوم العميق،

وذلك ما يؤكده د. «جيمس كروجر» من جامعة «تينسى» الأمريكية، حيث أثبت أن الحرمان من النوم يضعف الجهاز المناعى، ويساعد على العدوى بالبكتريا والفيروسات المختلفة،

حيث يقل عدد الخلايا الليمفاوية البائية المسؤولة عن إفراز الأجسام المضادة للكائنات الغريبة التى تحاول أن تغزو الجسم، وكذلك الخلايا القاتلة الطبيعية NK Cells وهى الخلايا التائية المسؤولة عن التصدى للفيروسات والخلايا السرطانية، بالإضافة إلى نقص الخلايا الأكولة، مما يجعلنا أكثر عرضة للعدوى دون وجود المقاومة الكافية.

وقد تبين أن عدم النوم الكافى أو الحرمان منه، يسبب إفراز بروتين فى السائل النخاعى والمخ يسمى Di Muramyl Peptide، وهذا البروتين ينبه خلايا المخ لإفراز مادة مناعية هامة تسمى «إنترليوكين –١»، للقضاء على البكتريا والخلايا السرطانية، والتى تعمل على إفراز أجسام مضادة للفيروسات من أجل القضاء عليها، ليس هذا فحسب، بل إن هذا البروتين يسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم من أجل تحجيم تكاثر الفيروس أو الميكروب الغريب،

وهو إجراء وقائى ودفاعى من الجهاز المناعى، كما أنه يساعد بالإضافة إلى بروتينات أخرى على أن يجعل الإنسان ميالاً إلى النوم باستمرار، وليس لديه القدرة على القيام بأى مجهود، وربما يسقط فى النوم أثناء العمل حفاظا على طاقته، كما يعمل على تثبيط الهرمونات والرغبة الجنسية أيضاً، وربما لاحظنا ذلك عندما نصاب بالأنفلونزا مثلاً،

إلا أن الشىء الجدير بالملاحظة، أن هذا النوم هو أحد الإجراءات الدفاعية التى تساعد على تنشيط جهازنا المناعى لمواجهة العدوى، وأن العلاقة تبادلية بين النوم والجهاز المناعى، فالنوم يقوى الجهاز المناعى، والجهاز المناعى السليم يساعد على النوم عند حدوث العدوى،

وعند الإصابة بالأنفلونزا ينبغى أن يلزم المريض الراحة التامة لمدة أسبوع على الأقل، ولا يغادر منزله إلا بعد يومين من زوال جميع الأعراض المرضية، أيهما أطول، ومن المهم جداً أن ينام الإنسان بعمق، ومرحلة النوم العميق هى مرحلة فى غاية الأهمية من أجل تجديد طاقة الجسم كله.

١٠ - ما دور مضادات الأكسدة فى رفع المناعة فى حالات الإصابة بعدوى الأنفلونزا؟

- لا شك أن دور مضادات أو موانع الأكسدة Antioxidant، قد أصبح واضحاً وجلياً فى رفع كفاءة الجهاز المناعى وحمايته، وقد ثبت ذلك من خلال الأبحاث العلمية المختلفة فى شتى أنحاء العالم، ومضادات الأكسدة عبارة عن مجموعة من الفيتامينات والمعادن تساعد على حماية الجسم من تجمع شوارد الأكسجين الحرة Free Radicals داخل نواة الخلية وتوجد فى :

- الفاكهة والخضروات وتعد من أهم مصادر موانع الأكسدة، وقد تمكن العلماء من الوصول إلى تحاليل تبين كفاءة وسرعة عمل مضادات الأكسدة من خلال إبطال مفعول الشوارد الحرة مثل الهيدروكسيل، وهذا الاختبار يقيس مستويات كل مضادات الأكسدة التقليدية مثل فيتامينات هـ، ج، أ، والبيتاكاروتين، وغيرها،

كما يظهر قدرة الطعام بشكل عام كمضاد للأكسدة والتى تعرف بقدرة امتصاص الشارد الأكسجينى «ORAC» ومن خلال ذلك أدرك العلماء أن لكل طعام قيمة من وحدة أوراك ORAC الخاصة به تحدد قدرته كمضاد للأكسدة فى مواجهة الشوارد الحرة.

وعلى رأس هذه الأطعمة - حسب ما أظهرته القياسات باختبار ORAC هى : القراصيا، الزبيب، التوت الأسود، العنب الأحمر، الثوم، اللفت، الفراولة، السبانخ، الطماطم، زيت السمك، قشور حبوب القمح، وبشكل عام فإن الفواكه والخضروات ذات الألوان الداكنة تحتوى على قدر أكبر من مضادات الأكسدة خاصة كلما زادت خضرتها أو حمرتها، لأن صبغة النبات الطبيعية تكون هى نفسها مضاداً فعالاً للأكسدة.

- ومن الجدير بالذكر أن الشاى يعد مصدراً رائعاً لمضادات الأكسدة سواء الأخضر أو الأسود، وتعتمد قدرة الشاى كمضاد للأكسدة على فترة نقع الشاى فى الماء المغلى، ففى خلال ٥ دقائق يتم إفراز ما يقرب من ٨٥% من الطاقة المضادة للأكسدة للشاى، ويفرز الباقى خلال الخمس دقائق التالية.

ويمكن إضافة ملعقتين صغيرتين من اللبن إلى الشاى لمن يرغب فى ذلك حيث يساعد على إفراز محتواه من مضادات الأكسدة، إلا أن إضافة المزيد من اللبن تفسد طاقة الشاى المؤكسدة من خلال معادلة ما به من مضادات للأكسدة، فلا يستفيد الجسم منه.

وهناك أيضا عنصرى الزنك والسيلينيوم، ولهما دور هام فى رفع كفاءة الجهاز المناعى، وتتواجد فى المصادر الغذائية التالية : خميرة البيرة، صفار البيض، السمك، اللحوم بأنواعها، الكبدة، البقول فول الصويا، الدواجن، أسماك السالمون والسردين الأغذية البحرية عيش الغراب بذور القرع، جنين حبوب القمح، وأيضاً الحبوب الكاملة منه،

ومن الأعشاب التى تحتوى على الزنك : الشطة البابونيج، بذور الشمر، حشيشة الدينار، البقدونس المريمية، وغيرها. كما ينبغى الإشارة إلى أن فيتامين أ، وكذلك فيتامين ج من أهم الفيتامينات التى يحتاجها الإنسان لمقاومة الالتهابات الرئوية التى يمكن أن تحدث نتيجة الإصابة بالأنفلونزا ومن أجل الوقاية منها.

ما هو الجديد في أنفلونزا الخنازير


ما هو الجديد في أنفلونزا الخنازير؟

بقلم خالص جلبي

في عام 1918 قتلت الأنفلونزا أكثر مما قتل من الجنود في الحرب الكونية، التي سمعنا خبرها من جداتنا عن (سفر بلك!) ولم نرها ونعاينها ـ لحسن الحظ ـ ولكن عرفنا الكثير من قصص الجنود، الذين تركوا بيوتهم للجبهة العثمانية ولم يعودوا قط؟

وحاليا يخشى العلماء أن يحدث سيناريو مخيف أشد مما حدث في عام 1918م؟

ويقولون إن أنفلونزا عام 1918 بدأ أيضا ناعما لطيفا، لينقلب وحشا كاسرا، يستيقظ فيه الناس وهم يضحكون، وفي الظهر يتعبون، وفي المساء إلى المقابر يدلفون.

ورأيت أنا شخصيا فيلما مروعا عن الجائحة، وفي ذروة المرض، مات في مدينة بوسطن لوحدها وفي شهر واحد 11 ألف إنسان!

ويقدر العلماء أن فيروس أنفلونزا الخنازير يمتاز بخلطة تفجيرية فظيعة من تراكيب بضع قطع من فيروسات شتى، بين الأنفلونزا البشري وأنفلونزا الطيور وخنازير أمريكا وأوراسيا.

ومن مخاطر هذا المرض أنه يحتضن على ما يبدو في الأغشية المخاطية عند الخنازير قبل أن يبدأ بالانتقال إلى البشر، ثم قفزه من البشر إلى البشر وعن طريق التنفس!

وفي الحقيقة فإن كثيرا من الناس يقرؤون هذه المعلومات مثل الطلاسم فوجب التوضيح والتبسيط ومن عدة زوايا.

وأولها ما هو الفيروس؟ وثانيها أين يقع في سلم الخلائق؟ وثالثها كيف ينفجر المرض؟ وما هي أسسه الفلسفية؟ أي ما الذي يجعل فيروسا خاملا نشيطا عدوانيا فتاكا، مثل أي إنسان يعيش بسلام، ثم وفجأة يبدأ في الجنون!

إن كارثة عام 1918 التي أودت بحياة خمسين مليونا من الأنام، يمكن أن تتكرر على شكل أبشع في سيناريو المرض الحالي ما يسمونه النموذج الخامس؛ فتتشكل قنبلة فيروسية اسمها السوبر فيروس فتضرب بالجائحة، وعندها تتخلخل مفاصل المجتمع.

وحاليا فإن المتوقع لهذه الجائحة أن تضرب الاقتصاد العالمي، بما يقترب من زلزال الرهن العقاري في أمريكا مع خسارة ثلاثة مليون مليون دولار!.

في عام 1918 لم يعرف العالم كيف بدأ المرض ومن أين جاء وكيف انتشر وكيف اختفى في النهاية؟ فكله بقي سرا مغلقا حتى جاء المجهر الإلكتروني فأحصى المسألة عددا وفك أسرار مغاليقها، ونحن نعلم اليوم عن الفيروسات أمورا أقرب للسحر والجان، وأولها أن الفيروس لا يعتبر حيا ولا ميتا، أو هو بكلمة ثانية الميت الحي؟ أي هو الجسر الذي يخرج فيه الحي من الميت والميت من الحي ! فتبارك الله أحسن الخالقين.

وتبقى فلسفة المرض مجهولة إلى حين، وحاليا يراهن العلماء على الأغشية المخاطية عند الخنزير، تلك التي تتحول إلى ما يشبه مختبر التفاعل، في دمج مكونات وراثية بعضها ببعض لإنتاج فيروس أنفلونزا الخنازير القاتل.

وحين انفجر مرض الايدز ذهل العالم من تقلب الفيروس وعدم ضبطه في لقاح وعلاج، وما زال المرض ساري المفعول حتى اليوم، فليس في الأفق من علاج ولقاح. ويسري نفس الشيء على أنفلونزا الخنازير فهناك دواء التاميفلو ورلينسيا، ولكنه ليس ذاك الدواء النوعي.

ومظاهر المرض تتراوح بين السعال والحرارة والضنك، وأذكر أيضا أنني في سفري للمغرب مررنا في حاجز يحبس الحرارة ليعرف هل من مريض مرتفع الحرارة حتى يتم عزله. وبهذه الطريقة يتم مطاردة المرض في القارات الست. وبسب تحول العالم إلى ديجتال متداخل؛ فإمكانية أن يضرب المرض فيحصد أرواح الكثيرين وارد! حتى بأرقام فلكية من درجة الملايين!

المهم لنضع دأ الفلسفي نصب أعيننا: تفاءل بالأفضل واستعد للأسوأ..

وهذا يعني أن الجنس البشري مهدد بأخطار شتى والكرة الأرضية التي نعيش فيها ليست مكانا آمنا بحال، ونحن كائنات هشة يفترسنا المرض ويطوينا الموت فلا تسمع لهم ركزا..

http://kjalabi999.maktoobblog.com/16...A%D8%B1%D8%9F/