الاثنين، 2 نوفمبر 2009

كيف تحمي طفلك من انفلونزا الخنازير


كيف تحمي طفلك من انفلونزا الخنازير


Watch this video in a new window انفلونزا الخنازير فيديو توضيحي لكل ما يتعلق بالمرض




انفلونزا الخنازير فيديو توضيحي لكل ما يتعلق بالمرض

أنفلونزا الخنازير


إنفلوانزا الخنازير.. مراحل التحول إلى وباء


إنفلوانزا الخنازير.. مراحل التحول إلى وباء

نبذة:


حذرت منظمة الصحة العالمية من تحول إنفلونزا الخنازير -وهو مرض تنفسي- إلى وباء عالمي، وأكدت أنه يمثل حالة ملحة في مجال الصحة العامة، وقد توفي 68 شخصًا في المكسيك جراء العدوى بفيروس غير مسبوق ناتج عن اندماج فيروسات إنفلونزا البشر والطيور والخنازير، وقررت السلطات إلغاء كافة الأنشطة في العاصمة لمدة 10 أيام في محاولة لاحتواء انتشاره

http://www.islamonline.net/Arabic/Multimedia/video_reports/2009/04/26/12.shtml#top

إنفلونزا الخنازير.. سؤال وجواب


إنفلونزا الخنازير.. سؤال وجواب

ترجمة وتحرير - د. مجدي سعيد


تنشر "إسلام أون لاين" ترجمة للدليل الذي نشرته منظمة الصحة العالمية على موقعها الإلكتروني الأحد 26 أبريل 2009، والذي يحتوي على إجابات لأهم الأسئلة التي تتردد في أذهان الناس حول تفشي فيروس إنفلونزا الخنازير بين البشر، والذي أدى إلى مقتل وإصابة العشرات في المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.

س: ما هي إنفلونزا الخنازير؟

ج: هو مرض صدري حاد شديد العدوى يصيب الخنازير، ينتج عن واحد من الفيروسات العديدة لإنفلونزا الخنازير من النوع "أ"، وتعتبر نسبة انتشار المرض عالية، بينما تنخفض نسبة الوفيات (1-4%)، وتنتشر الفيروسات بين الخنازير عن طريق الرذاذ، والاتصال المباشر وغير المباشر، والخنازير الحاملة للمرض التي لا تظهر عليها الأعراض.. تقوم العديد من الدول بشكل روتيني بتحصين الخنازير ضد إنفلونزا الخنازير.

وفيروسات إنفلونزا الخنازير هي في العادة من النوع الفرعي "هـ1 ن1"، لكن أنواعا فرعية أخرى تنتشر بين الخنازير (على سبيل المثال: هـ1 ن2 ، هـ3 ن1 ، هـ3 ن2) كما يمكن للخنازير أيضا أن تصاب بفيروسات إنفلونزا الطيور، والإنفلونزا الموسمية التي تصيب الإنسان، إضافة لفيروسات إنفلونزا الخنازير، ويعتقد أن الفيروس (هـ3 ن2) قد انتقل إلى الخنازير أولا من الإنسان.

شاهد:

* إنفلوانزا الخنازير.. مراحل التحول إلى وباء


وفي بعض الأحيان تصاب الخنازير بأكثر من نوع من الفيروسات في وقت واحد؛ مما يسمح لجينات تلك الفيروسات بأن تختلط؛ مما يؤدي إلى ظهور فيروس للإنفلونزا يحتوي على جينات من أكثر من مصدر، وعلى الرغم من أن فيروسات إنفلونزا الخنازير هي عادة من أنواع متخصصة تصيب الخنازير فقط، فإنها تتخطى حاجز النوع لتسبب المرض للإنسان.

س: ما هي التأثيرات على صحة الإنسان؟

ج: تم تسجيل بعض حالات الإصابات البشرية الفردية أو الجماعية بعدوى إنفلونزا الخنازير، وتتشابه الأعراض في العموم مع أعراض الإنفلونزا الموسمية، لكن الحالات الإكلينيكية المسجلة قد تتراوح في طيف عريض بين الإصابة بدون أعراض، والالتهاب الرئوي الشديد المؤدي للوفاة.

ولأن الحالات الإكلينيكية النمطية للإصابة بإنفلونزا الخنازير تتشابه مع الإصابات الموسمية وحالات الإصابة الحادة الأخرى للجزء العلوي من الجهاز التنفسي، فقد تم اكتشاف أغلب الحالات بالمصادفة خلال المسوح الموسمية للإنفلونزا، كما يمكن للحالات الخفيفة أو منعدمة الأعراض أن تهرب دون التعرف عليها، ومن ثم فإن المدى الحقيقي لانتشار المرض بين البشر غير معروف.

س: أين سجلت الحالات البشرية؟

ج: منذ تطبيق التنظيمات الصحية الدولية (2005) وفي 2007 تم إعلام منظمة الصحة العالمية بوجود حالات للإصابة بإنفلونزا الخنازير في كل من الولايات المتحدة وإسبانيا.

س: كيف تحدث الإصابة البشرية؟

ج: يلتقط الناس عادة إنفلونزا الخنازير من الخنازير المصابة، ورغم ذلك فإن بعض الحالات البشرية التي أصيبت كانت تفتقد في تاريخها المرضي للاتصال بالخنازير، أو التواجد في بيئات تتواجد فيها الخنازير، وقد تم تسجيل الانتقال من إنسان إلى إنسان في بعض الحالات التي حدث فيها اتصال قريب، أو بين المجموعات المغلقة من البشر.

س: هل هو آمن أن تأكل لحم الخنزير أو منتجات الخنازير؟

ج: نعم، لم يحدث انتقال لإنفلونزا الخنازير إلى البشر عبر لحم ومنتجات الخنازير التي تم تداولها وإعدادها بالشكل السليم؛ حيث يتم قتل فيروس الإنفلونزا لدى الطهي عند درجات حرارة 160 فهرنهايت/ 70 درجة مئوية، ناهيك عن التوجيهات العامة في إعداد كل من لحم الخنزير وسائر اللحوم ( هذا نص دليل منظمة الصحة، لكن الشريعة الإسلامية تنص على تحريم أكل لحم الخنزير ).

س: أي دول تأثرت بتفشي المرض بين الخنازير؟

ج: إنفلونزا الخنازير ليس من بين الأمراض التي يتم الإبلاغ عنها لدى السلطات الدولية لصحة الحيوان (www.oie.int)، ومن ثم فإن انتشاره في أوساط البشر ليس معروفا بشكل كاف، ويعتبر المرض متوطنا في الولايات المتحدة، كما أنه من المعروف أن المرض قد حدث وتفشى بين الخنازير في كل من أمريكا الشمالية والجنوبية، وأوروبا (وفي ذلك المملكة المتحدة والسويد وإيطاليا)، وإفريقيا (كينيا)، وفي أجزاء من شرق آسيا (الصين واليابان).

س: ماذا عن خطر الانتشار الوبائي؟

ج: من المحتمل أن أغلب الناس، خاصة أولئك الذين ليس لهم اتصال منتظم بالخنازير، ليست لديهم مناعة ضد فيروسات إنفلونزا الخنازير، تمنعهم من الإصابة بالفيروس، فإذا حدث انتقال ذو كفاءة لفيروس الخنازير من الإنسان إلى الإنسان فإن ذلك قد يتسبب في حدوث وباء للإنفلونزا، ومن الصعب التنبؤ بتأثيرات ذلك الوباء الناتج عن هذا الفيروس؛ إذ يعتمد ذلك على شدة الفيروس، والمناعة الموجودة بين البشر، والحماية المتقاطعة بالأجسام المضادة الناتجة عن الإصابة بالإنفلونزا الموسمية والعوامل الحاضنة لها.

س: هل هناك لقاح بشري للوقاية من إنفلونزا الخنازير؟

ج: ليست هناك لقاحات تحتوي على فيروس إنفلونزا الخنازير الحالي المتسبب في المرض بين البشر، وليس معروفا إذا كانت لقاحات الإنفلونزا الموسمية يمكن أن تعطي أي حماية أم لا.. من المهم استحداث لقاح ضد نوع الفيروس السائر حاليا حتى يعطي أقصى حماية المحصنين من البشر، ومن ثم فإن منظمة الصحة العالمية في حاجة إلى الوصول إلى العديد من الفيروسات لاختيار الفيروس الأنسب لاستخدامه في صنع اللقاح.

س: ما هي الأدوية المتاحة للعلاج؟

ج: الأدوية المضادة للفيروسات التي تستخدم في الإنفلونزا الموسمية متاحة في بعض البلدان، وهي تمنع وتعالج المرض بفعالية، وهناك صنفان من تلك الأدوية:

1- الأدامانتينات adamantanes (أمانتادين amantadine و ريمانتادين remantadine).

2- مثبطات إنزيم الإنفلونزا نيورأمينيديز (أوزيلتاميفير oseltamivir و زاناميفير zanamivir).

ومعظم الحالات المسجلة سابقا لإنفلونزا الخنازير تعافت تماما من المرض دون أن تتطلب انتباها طبيا أو علاجا دوائيا مضادا للفيروسات.

وقد اكتسبت بعض فيروسات الإنفلونزا مناعة ضد الأدوية المضادة للفيروسات؛ مما يتسبب في محدودية تأثير الوقاية الكيميائية والعلاج، وقد كانت الفيروسات المعزولة من الحالات البشرية الحديثة المصابة بإنفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة حساسة لـ(أوزيلتاميفير oseltamivir و زاناميفير zanamivir) ومقاومة لـ (أمانتادين amantadine و ريمانتادين remantadine).

لكن المعلومات غير كافية لإعطاء نصائح حول استخدام مضادات الفيروسات في منع ومعالجة الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير، فعلى الإكلينيكيين أن يتخذوا قراراتهم بناء على التقييم الإكلينيكي والوبائي، وتقدير الأضرار والمنافع التي تقع من وقاية/ علاج المريض بها.

وفيما يخص التفشي القائم حاليا في كل من الولايات المتحدة والمكسيك فإن السلطات المحلية والقومية توصي باستخدام (أوزيلتاميفير oseltamivir و زاناميفير zanamivir) للعلاج والوقاية بناء على صورة "قابلية الفيروس".

10أسئلة حول إنفلونزا الخنازير *








10أسئلة حول إنفلونزا الخنازير *

د. عبدالهادى مصباح
Image

لا شك أن هناك أسئلة وعلامات استفهام كثيرة تتردد على ألسنة الكثيرين منا هذه الأيام، بعضها له إجابات، والبعض الآخر لم تكتمل الإجابات عليه بعد، فنحن مازلنا نستكشف سلوك الفيروس الذى لديه قدرة هائلة على التحور والتغير، وخلال السطور القادمة سوف أحاول أن أجيب عن معظم الأسئلة التى تدور فى أذهان الناس من خلال ما لدينا من معلومات متاحة حتى الآن.

١ - كيف ومتى بدأت العدوى بالسلالة المتحورة من أنفلونزا الخنازير H١N١ المسببة للوباء ؟

- لا أحد يعلم على وجه التحديد متى حدث ذلك، إلا أن الشىء المؤكد والمعروف أن ذلك يحتاج إلى عدة سنوات، ومن خلال حدوث طفرات متعددة، وليس طفرة واحدة، وهو أحد فيروسات الأنفلونزا من النوع أ «A»، ويتكون جينياً من جينات أربع سلالات هى : أنفلونزا الطيور بأمريكا الشمالية، وأنفلونزا الخنازير بأمريكا الشمالية، والأنفلونزا الموسمية البشرية، وأنفلونزا الخنازير فى آسيا وأوروبا.

وأنفلونزا الخنازير يسببها فيروس كان من المعروف أنه يصيب الخنزير بأنفلونزا عادية منذ عام ١٩٣٠، لكنه يمكن أن ينتقل فى بعض الأحيان إلى الذين يعتنون بالخنازير ويحتكون بها بشكل مباشر، كما سجلت حالات فردية لانتقال للعدوى من إنسان إلى آخر من قبل،

ومنذ عام ٢٠٠٥ حتى مارس ٢٠٠٩ كان عدد الذين التقطوا العدوى بأنفلونزا الخنازير «H١N١» ١٢ شخصاً فقط. ولكن - كما نرى - حدث التحور للفيروس بحيث أصبح أشد خطورة وأسرع فى نقل العدوى بكفاءة من إنسان لآخر، مما يؤهله لكى ينشر عدوى الفيروس بشكل وبائى.

ولكى نوضح هذه النقطة، نقول إن فيروس الأنفلونزا له قدرة هائلة على التحور، والخنازير فى الغالب تلعب دور الوعاء الذى تحدث بداخله هذه التغيرات والتحولات، فلو افترضنا أن فيروس الأنفلونزا عبارة عن عقد أو سبحة حمراء مكونة من ٨ حبات - وهى عدد جينات هذا الفيروس - والأنفلونزا البشرية عبارة سبحة صفراء مكونة من ٨ حبات أيضًا، وأنفلونزا الطيور عبارة عن سبحة زرقاء مكونة من ٨ حبات أيضًا، وبما أن الخنزير يمكن أن تصيبه العدوى بالفيروسات الثلاثة،

فإن هذه السبح عندما تدخل إلى خلية الخنزير فإنها تنفرط، ويعاد تكوين السبح الثلاث، بحيث يدخل الأزرق مع الأصفر، مع الأحمر، وتتكون ثلاث سبح جديدة تحمل خصائص وألوان جديدة. وهذا ما يحدث بالنسبة لجينات فيروس الأنفلونزا، ويسبب حدوث الطفرات المستمرة فيه.

٢ - هل فيروس أنفلونزا الخنازير H١N١ هو الذى تسبب فى حدوث وباء ١٩١٨ الذى راح ضحيته حوالى ٤٠-٥٠ مليون شخص حول العالم ؟

- كلا، فعلى الرغم من أن كليهما يحمل فى بطاقته الشخصية اسم H١N١ فإن الفيروس الحالى مختلف جينياً مع فيروس ١٩١٨ الذى تم تصنيع لقاح أو مصل واق ضده، ولكن الفيروس الحالى لا يوجد له تطعيم يقى الإنسان من الإصابة به، والموجود حالياً لقاح يقى الخنازير وليس الإنسان.

٣ - ماهو الوقت بين الإصابة بالفيروس وظهور الأعراض ( فترة الحضانة )؟

- فى الغالب يأخذ الفيروس من ١ – ٧ أيام لكى تظهر الأعراض المرضية على المريض بعد التقاط العدوى، وتبدأ نقل العدوى قبل ظهور الأعراض المرضية بيوم واحد، وحتى اختفاء الأعراض المرضية تمامًا.

٤ - ما الأعراض المرضية نتيجة الإصابة بعدوى أنفلونزا الخنازير ؟ وهل تختلف عنها فى حالات العدوى بالأنفلونزا الموسمية، أو أنفلونزا الطيور بناء على ما ظهر من حالات ؟

- تختلف حدة المرض من شخص إلى آخر مع أن معظم المرضى فى سن الشباب، وقليل من الأطفال والمسنين، وهو ما أثار قلق المسؤولين فى منظمة الصحة العالمية، لأن ذلك كان نفس ما حدث فى بداية وباء عام ١٩١٨، وهناك دراسة تم نشرها بالأمس على موقع مركز السيطرة على الأمراض الأمريكى CDC، وتشير الدراسة إلى أن هناك ثمانية أشخاص أصيبوا بالعدوى يوم ٢٤ أبريل، وأن الفيروس الذى أصابهم بالعدوى له نفس التكوين الجينى للفيروس المسبب للعدوى فى المكسيك.

وفى يوم ٢٨ أبريل تم تأكيد إصابة ٤٥ طالباً وهو أكبر المجموعات التى أصيبت بالعدوى مرة واحدة فى إحدى المدارس الثانوية بنيويورك، حيث كان بعضهم فى رحلة سياحية إلى المكسيك وعادوا لينقلوا العدوى لزملائهم فى المدرسة، حيث بدأت ظهور الأعراض المرضية عندهم فى الفترة من ٢٠-٢٤ أبريل،

وكانت الأعراض التى انتابتهم كالتالى : سعال (فى ٩٨% منهم) – ارتفاع فى درجة الحرارة ما بين ٣٧.٣ – ٤٠ درجة مئوية (٩٦ %) – إحساس بالتعب والإجهاد وعدم القدرة على بذل المجهود العادى (٨٩%) – صداع والتهاب فى الحلق ورشح (٨٢%) – رعشة وآلام فى العضلات (٨٠%) – إحساس بالغثيان (٥٥%) – تقلص ومغص فى المعدة (٥٠%) - إسهال (٤٨%) – صعوبة فى التنفس (٤٨%) – آلام فى المفاصل (٤٦%).

وبعد ٤ أيام من ظهور الأعراض المرضية وتناول عقار «تاميفلو» كانت نسبة الذين تحسنت الأعراض لديهم، أو على الأقل لم تسوء ٨٤% من مجموع المرضى، بينما كان هناك ٧% يشعرون أن حالتهم تزداد سوءاً (تم شفاؤهم بعد أسبوع وغادروا المستشفى)، بينما أكد ٩% من المرضى أنهم شفيوا تماماً وعادوا إلى حالتهم الطبيعية.

وعلى العموم سوف تتضح مع الأيام الصورة كاملة، وهذه الأعراض مشتركة فى الثلاثة أنواع، وما يفرقها هو التاريخ المرضى الذى يفرق بين الاحتكاك المباشر مع خنازير أو طيور، أو مع أشخاص تمت إصابتهم بالعدوى ويحتكون بهذه الحيوانات أو الطيور، أو فى حالة العودة من المناطق التى ظهرت فيها العدوى، وثبت أنها من هذه السلالات.

٥ - ولكن نتائج هذا البحث تتعارض مع كثرة نسبة عدد الوفيات فى المكسيك ؟

- لاحظ أن الحالات فى الولايات المتحدة بدأ ظهورها بعد المكسيك، وبعد أن عرفوا أن هناك وباء بفيروس جديد، مما ساعد على سرعة التشخيص والعلاج، حيث ينبغى أن يؤخذ «تاميفلو» أو «ريلينزا» فى أول ٤٨ ساعة من ظهور الأعراض، أضف إلى ذلك أن الولايات المتحدة لديها خطة كاملة تم تجريبها أكثر من مرة لأنهم منتظرون حدوث الوباء منذ عدة سنوات.

٦ - كيف تنتقل أنفلونزا الخنازير؟ وكيف يمكننا الوقاية منها؟

- أنفلونزا الخنازير يسببها فيروس «H١N١» كما ذكرنا، والذى ينتقل من خلال الجهاز التنفسى، إما من خلال الخنازير إلى الإنسان، أو من الإنسان المصاب بالعدوى إلى إنسان آخر، وقد ينتقل الفيروس من خلال:

١- إفرازات الرشح أو العطس أو السعال والكحة.

٢- عدم غسيل الأيدى الملوثة برذاذ العطس أو الكحة.

٣- من خلال السلام على شخص آخر يده ملوثة.

٧ - هل هناك علاجات أو تطعيمات للوقاية من عدوى إنفلونزا الخنازير؟

- بالنسبة للتطعيمات لا يوجد لقاح واق يمكن استخدامه للوقاية فى البشر، ولكن هناك لقاحاً يمكن استخدامه فى الخنازير، أما بالنسبة للعلاج فهناك دواءان فقط من بين ٤ أدوية مضادة لفيروس الأنفلونزا، وفيروس أنفلونزا الخنازير مقاوم لكل من «أمانتادين» وكذلك «ريمانتادين» فلا يجب استخدامهما لعلاجه. أما الدواءان اللذان ينبغى استخدام أحدهما فهما «تاميفلو» وكذلك «ريلينزا».

٨ - بالنسبة للمغتربين ما النصيحة لكى لا يصابوا بأنفلونزا الخنازير، خاصة أن هناك من حولهم أناساً يأكلون لحم الخنزير وأحياناً أناساً يتزاورون ومعهم سندويشات لحم الخنزير، فهل هناك خطر من جراء ذلك؟ وهل المرض معد من خلال تلك المنتجات الغذائية ؟

- فيروس أنفلونزا الخنازير لا ينتقل عن طريق أكل لحم الخنزير، ولكنه ينتقل من خلال عدوى الجهاز التنفسى، والمرض الآن ليس مقصوراً على الخنازير، فإذا كنت فى إحدى الدول التى ظهر فيها المرض، ينبغى أن تلتزم بوسائل الوقاية التى تتمثل فى عدم التواجد فى أماكن التجمعات المزدحمة، وألا يتم العطس أو الكحة فى اليدين، وينبغى استخدام مناديل ورقية، ويتم التخلص منها فورًا، ولا يحتفظ بها فى اليد، ثم غسيل اليدين باستمرار بالماء والصابون، وعدم التقبيل أثناء السلام، وغيرها من الاحتياطات الواقية اللازمة.

٩ - هل حقاً هناك علاقة بين النوم والراحة ورفع كفاء جهاز المناعة لمواجهة فيروس الإنفلونزا؟

- بالتأكيد فمثلما أن هناك عوامل تضعف المناعة وتؤثر عليها بالسلب مثل: التدخين بأنواعه المختلفة، والكحول، وتلوث البيئة والهواء، والإصابة بحساسية الصدر التى تزيد من نسبة حدوث العدوى، والتوتر العصبى، والانفعال المستمر والمزمن الذى يؤثر على قدرة الجهاز المناعى، وسوء التغذية، والاستخدام السيئ للمبيدات الحشرية فى رش الأطعمة والخضروات والفواكه، والاستخدام العشوائى للمضادات الحيوية وباقى الأدوية، فهناك أيضا عوامل أيضاً تقوى المناعة مثل : التغذية السليمة، وممارسة الرياضة والتأمل، وراحة البال، وعدم التوتر، والنوم العميق،

وذلك ما يؤكده د. «جيمس كروجر» من جامعة «تينسى» الأمريكية، حيث أثبت أن الحرمان من النوم يضعف الجهاز المناعى، ويساعد على العدوى بالبكتريا والفيروسات المختلفة،

حيث يقل عدد الخلايا الليمفاوية البائية المسؤولة عن إفراز الأجسام المضادة للكائنات الغريبة التى تحاول أن تغزو الجسم، وكذلك الخلايا القاتلة الطبيعية NK Cells وهى الخلايا التائية المسؤولة عن التصدى للفيروسات والخلايا السرطانية، بالإضافة إلى نقص الخلايا الأكولة، مما يجعلنا أكثر عرضة للعدوى دون وجود المقاومة الكافية.

وقد تبين أن عدم النوم الكافى أو الحرمان منه، يسبب إفراز بروتين فى السائل النخاعى والمخ يسمى Di Muramyl Peptide، وهذا البروتين ينبه خلايا المخ لإفراز مادة مناعية هامة تسمى «إنترليوكين –١»، للقضاء على البكتريا والخلايا السرطانية، والتى تعمل على إفراز أجسام مضادة للفيروسات من أجل القضاء عليها، ليس هذا فحسب، بل إن هذا البروتين يسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم من أجل تحجيم تكاثر الفيروس أو الميكروب الغريب،

وهو إجراء وقائى ودفاعى من الجهاز المناعى، كما أنه يساعد بالإضافة إلى بروتينات أخرى على أن يجعل الإنسان ميالاً إلى النوم باستمرار، وليس لديه القدرة على القيام بأى مجهود، وربما يسقط فى النوم أثناء العمل حفاظا على طاقته، كما يعمل على تثبيط الهرمونات والرغبة الجنسية أيضاً، وربما لاحظنا ذلك عندما نصاب بالأنفلونزا مثلاً،

إلا أن الشىء الجدير بالملاحظة، أن هذا النوم هو أحد الإجراءات الدفاعية التى تساعد على تنشيط جهازنا المناعى لمواجهة العدوى، وأن العلاقة تبادلية بين النوم والجهاز المناعى، فالنوم يقوى الجهاز المناعى، والجهاز المناعى السليم يساعد على النوم عند حدوث العدوى،

وعند الإصابة بالأنفلونزا ينبغى أن يلزم المريض الراحة التامة لمدة أسبوع على الأقل، ولا يغادر منزله إلا بعد يومين من زوال جميع الأعراض المرضية، أيهما أطول، ومن المهم جداً أن ينام الإنسان بعمق، ومرحلة النوم العميق هى مرحلة فى غاية الأهمية من أجل تجديد طاقة الجسم كله.

١٠ - ما دور مضادات الأكسدة فى رفع المناعة فى حالات الإصابة بعدوى الأنفلونزا؟

- لا شك أن دور مضادات أو موانع الأكسدة Antioxidant، قد أصبح واضحاً وجلياً فى رفع كفاءة الجهاز المناعى وحمايته، وقد ثبت ذلك من خلال الأبحاث العلمية المختلفة فى شتى أنحاء العالم، ومضادات الأكسدة عبارة عن مجموعة من الفيتامينات والمعادن تساعد على حماية الجسم من تجمع شوارد الأكسجين الحرة Free Radicals داخل نواة الخلية وتوجد فى :

- الفاكهة والخضروات وتعد من أهم مصادر موانع الأكسدة، وقد تمكن العلماء من الوصول إلى تحاليل تبين كفاءة وسرعة عمل مضادات الأكسدة من خلال إبطال مفعول الشوارد الحرة مثل الهيدروكسيل، وهذا الاختبار يقيس مستويات كل مضادات الأكسدة التقليدية مثل فيتامينات هـ، ج، أ، والبيتاكاروتين، وغيرها،

كما يظهر قدرة الطعام بشكل عام كمضاد للأكسدة والتى تعرف بقدرة امتصاص الشارد الأكسجينى «ORAC» ومن خلال ذلك أدرك العلماء أن لكل طعام قيمة من وحدة أوراك ORAC الخاصة به تحدد قدرته كمضاد للأكسدة فى مواجهة الشوارد الحرة.

وعلى رأس هذه الأطعمة - حسب ما أظهرته القياسات باختبار ORAC هى : القراصيا، الزبيب، التوت الأسود، العنب الأحمر، الثوم، اللفت، الفراولة، السبانخ، الطماطم، زيت السمك، قشور حبوب القمح، وبشكل عام فإن الفواكه والخضروات ذات الألوان الداكنة تحتوى على قدر أكبر من مضادات الأكسدة خاصة كلما زادت خضرتها أو حمرتها، لأن صبغة النبات الطبيعية تكون هى نفسها مضاداً فعالاً للأكسدة.

- ومن الجدير بالذكر أن الشاى يعد مصدراً رائعاً لمضادات الأكسدة سواء الأخضر أو الأسود، وتعتمد قدرة الشاى كمضاد للأكسدة على فترة نقع الشاى فى الماء المغلى، ففى خلال ٥ دقائق يتم إفراز ما يقرب من ٨٥% من الطاقة المضادة للأكسدة للشاى، ويفرز الباقى خلال الخمس دقائق التالية.

ويمكن إضافة ملعقتين صغيرتين من اللبن إلى الشاى لمن يرغب فى ذلك حيث يساعد على إفراز محتواه من مضادات الأكسدة، إلا أن إضافة المزيد من اللبن تفسد طاقة الشاى المؤكسدة من خلال معادلة ما به من مضادات للأكسدة، فلا يستفيد الجسم منه.

وهناك أيضا عنصرى الزنك والسيلينيوم، ولهما دور هام فى رفع كفاءة الجهاز المناعى، وتتواجد فى المصادر الغذائية التالية : خميرة البيرة، صفار البيض، السمك، اللحوم بأنواعها، الكبدة، البقول فول الصويا، الدواجن، أسماك السالمون والسردين الأغذية البحرية عيش الغراب بذور القرع، جنين حبوب القمح، وأيضاً الحبوب الكاملة منه،

ومن الأعشاب التى تحتوى على الزنك : الشطة البابونيج، بذور الشمر، حشيشة الدينار، البقدونس المريمية، وغيرها. كما ينبغى الإشارة إلى أن فيتامين أ، وكذلك فيتامين ج من أهم الفيتامينات التى يحتاجها الإنسان لمقاومة الالتهابات الرئوية التى يمكن أن تحدث نتيجة الإصابة بالأنفلونزا ومن أجل الوقاية منها.

ما هو الجديد في أنفلونزا الخنازير


ما هو الجديد في أنفلونزا الخنازير؟

بقلم خالص جلبي

في عام 1918 قتلت الأنفلونزا أكثر مما قتل من الجنود في الحرب الكونية، التي سمعنا خبرها من جداتنا عن (سفر بلك!) ولم نرها ونعاينها ـ لحسن الحظ ـ ولكن عرفنا الكثير من قصص الجنود، الذين تركوا بيوتهم للجبهة العثمانية ولم يعودوا قط؟

وحاليا يخشى العلماء أن يحدث سيناريو مخيف أشد مما حدث في عام 1918م؟

ويقولون إن أنفلونزا عام 1918 بدأ أيضا ناعما لطيفا، لينقلب وحشا كاسرا، يستيقظ فيه الناس وهم يضحكون، وفي الظهر يتعبون، وفي المساء إلى المقابر يدلفون.

ورأيت أنا شخصيا فيلما مروعا عن الجائحة، وفي ذروة المرض، مات في مدينة بوسطن لوحدها وفي شهر واحد 11 ألف إنسان!

ويقدر العلماء أن فيروس أنفلونزا الخنازير يمتاز بخلطة تفجيرية فظيعة من تراكيب بضع قطع من فيروسات شتى، بين الأنفلونزا البشري وأنفلونزا الطيور وخنازير أمريكا وأوراسيا.

ومن مخاطر هذا المرض أنه يحتضن على ما يبدو في الأغشية المخاطية عند الخنازير قبل أن يبدأ بالانتقال إلى البشر، ثم قفزه من البشر إلى البشر وعن طريق التنفس!

وفي الحقيقة فإن كثيرا من الناس يقرؤون هذه المعلومات مثل الطلاسم فوجب التوضيح والتبسيط ومن عدة زوايا.

وأولها ما هو الفيروس؟ وثانيها أين يقع في سلم الخلائق؟ وثالثها كيف ينفجر المرض؟ وما هي أسسه الفلسفية؟ أي ما الذي يجعل فيروسا خاملا نشيطا عدوانيا فتاكا، مثل أي إنسان يعيش بسلام، ثم وفجأة يبدأ في الجنون!

إن كارثة عام 1918 التي أودت بحياة خمسين مليونا من الأنام، يمكن أن تتكرر على شكل أبشع في سيناريو المرض الحالي ما يسمونه النموذج الخامس؛ فتتشكل قنبلة فيروسية اسمها السوبر فيروس فتضرب بالجائحة، وعندها تتخلخل مفاصل المجتمع.

وحاليا فإن المتوقع لهذه الجائحة أن تضرب الاقتصاد العالمي، بما يقترب من زلزال الرهن العقاري في أمريكا مع خسارة ثلاثة مليون مليون دولار!.

في عام 1918 لم يعرف العالم كيف بدأ المرض ومن أين جاء وكيف انتشر وكيف اختفى في النهاية؟ فكله بقي سرا مغلقا حتى جاء المجهر الإلكتروني فأحصى المسألة عددا وفك أسرار مغاليقها، ونحن نعلم اليوم عن الفيروسات أمورا أقرب للسحر والجان، وأولها أن الفيروس لا يعتبر حيا ولا ميتا، أو هو بكلمة ثانية الميت الحي؟ أي هو الجسر الذي يخرج فيه الحي من الميت والميت من الحي ! فتبارك الله أحسن الخالقين.

وتبقى فلسفة المرض مجهولة إلى حين، وحاليا يراهن العلماء على الأغشية المخاطية عند الخنزير، تلك التي تتحول إلى ما يشبه مختبر التفاعل، في دمج مكونات وراثية بعضها ببعض لإنتاج فيروس أنفلونزا الخنازير القاتل.

وحين انفجر مرض الايدز ذهل العالم من تقلب الفيروس وعدم ضبطه في لقاح وعلاج، وما زال المرض ساري المفعول حتى اليوم، فليس في الأفق من علاج ولقاح. ويسري نفس الشيء على أنفلونزا الخنازير فهناك دواء التاميفلو ورلينسيا، ولكنه ليس ذاك الدواء النوعي.

ومظاهر المرض تتراوح بين السعال والحرارة والضنك، وأذكر أيضا أنني في سفري للمغرب مررنا في حاجز يحبس الحرارة ليعرف هل من مريض مرتفع الحرارة حتى يتم عزله. وبهذه الطريقة يتم مطاردة المرض في القارات الست. وبسب تحول العالم إلى ديجتال متداخل؛ فإمكانية أن يضرب المرض فيحصد أرواح الكثيرين وارد! حتى بأرقام فلكية من درجة الملايين!

المهم لنضع دأ الفلسفي نصب أعيننا: تفاءل بالأفضل واستعد للأسوأ..

وهذا يعني أن الجنس البشري مهدد بأخطار شتى والكرة الأرضية التي نعيش فيها ليست مكانا آمنا بحال، ونحن كائنات هشة يفترسنا المرض ويطوينا الموت فلا تسمع لهم ركزا..

http://kjalabi999.maktoobblog.com/16...A%D8%B1%D8%9F/

أعراض مرض إنفلونزا الخنازير


أعراض مرض إنفلونزا الخنازير، وسلالتها الجديدة التي أصبحت تنتقل بسهولة من إنسان إلى آخر، تتميز بعدد من الأعراض المشابهة في غالبيتها مع الإنفلونزا الموسمية، إلا أنها تختلف أحيانا في حدة بعض الأعراض الأخرى. وأهم هذه الأعراض الارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة، والسعال، وآلام العضلات، والإجهاد الشديد. إلا أنه ظهر أن هذه السلالة الجديدة تسبب أعراضا أشد من الإنفلونزا العادية، مثل الإسهال والقيء المتواصلين.
ويشير تقرير نشرته جامعة هارفارد خُصص لإنفلونزا الخنازير، وصلت نسخة منه إلى «الشرق الأوسط» بالبريد الإلكتروني، إلى احتمال ظهور أعراض شديدة للمرض.
* للبالغين، والمراهقين، والأطفال بين أعمار 3 و 12 سنة تكون الأعراض التالية، حالات مثيرة للقلق:
صعوبة في التنفس. التقيؤ المتواصل. التشوش الذهني. الدوار (الدوخة).
* للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين، تكون الأعراض التالية مقلقة:
التنفس السريع جدا. عدم التفاعل مع الوالدين طبيعيا. انعدام الشهية للطعام والشراب. الانزعاج الشديد. النعاس المتواصل. حرارة عالية وطفح جلدي. ازرقاق الشفتين والجلد. كما أكدت منظمة الصحة العالمية أن آثار هذا المرض على صحة البشر تتمثل في ظهور أعراض سريرية له تتشابه مع أعراض الإنفلونزا الموسمية. لكنها تشير إلى أن سمات الحالات التي تم رصدها كانت تتراوح بين عدوى عديمة الأعراض، والتهاب رئوي شديد يؤدي إلى الوفاة. وإن كانت حالات إنفلونزا الخنازير التي رُصدت في الماضي لدى الإنسان معتدلة عموما، فإن سمات المرض السريرية التي ظهرت بها العدوى في الولايات المتحدة والمكسيك تختلف عما رُصد من قبل، فقد ظهر أن بعض المرضى في المكسيك أُصيبوا بالشكل المرضي الشديد.
وفي العادة فإن أعراض الإنفلونزا البشرية الموسمية تتمثل في ارتفاع درجة الحرارة إلى نطاق 39.5 ـ 40 درجة مئوية. ويعاني كل مصاب تقريبا من سيلان الأنف والتهاب الحنجرة، إضافة إلى حدوث سعال قوي جاف. كما أن آلام المفاصل قد تكون شديدة، فيما يزيد الصداع، وحرقة العينين، والضعف العام، والإجهاد الفائق، الأمور سوءا.
وأخطر المضاعفات التي تسبب الوفاة، هي الإصابة بعدوى ذات الرئة الفيروسية أو البكتيرية. والإصابة البكتيرية هي الأكثر شيوعا، والأكثر تقبلا للعلاج. وهي تبدأ بعد الإصابة بالإنفلونزا، وبعد أن تبدو حالة المريض وكأنها تتحسن. فهنا تبدأ الحرارة بالعودة مجددا، وكذلك يأخذ السعال بالازدياد، ويشرع المريض بقذف بصاق قيحي ثخين (بلغم). وتشمل المضاعفات الأخرى للإنفلونزا ظهور نوبات الربو، وعدوى الأذن، والتهاب القصبات التنفسية، والتهاب الجيوب الأنفية، والتهاب القلب أو العضلات الأخرى، والتهاب الجهاز العصبي.

نصائح هامة للوقاية من الإصابة بمرض أنفلونزا الخنازير


نصائح هامة للوقاية من الإصابة بمرض أنفلونزا الخنازير

غسيل الأيدي من أهم وسائل الوقاية من انفلونزا الخنازير



- وزعت وزارة الصحة منشورات تتضمن النصائح الواجب إتباعها للوقاية من فيروس "إيه إتش1 إن1" المعروف باسم أنفلونزا الخنازير.

وتشمل النصائح غسل اليدين بالماء والصابون باستمرار، والتأكد من تغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطس ومن الأفضل استخدام منديل والتخلص منه بعد الاستعمال مباشرة، وإبعاد اليد عن الأنف والفم والعينين، والحرص على التنظيف المستمر للأسطح والأرضيات بالمطهرات، والتزام البيت عند الشعور بأعراض الأنفلونزا واستشارة الطبيب، وتجنب الأماكن المزدحمة.

ويتوافر العلاج "عقار التاميفلو" بمستشفيات الحميات والصدر بالمحافظات ويصرف تحت إشراف طبي، وهو يقلل من حدة المرض والمضاعفات الناتجة، وتزداد كفاءته إذا أستخدم خلال 48 ساعة الأولى من بداية المرض، لكن لا يجب تناوله إلا باستشارة الطبيب المختص، ولا ينصح بإعطائه كوقاية.

ويسبب مرض أنفلونزا الخنازير فيروس جديد وليس للإنسان مناعة ضده وينقل من إنسان لآخر عن طريق الرذاذ الذي قد ينتج من خلال العطس أو السعال ولمس الأسطح الملوثة بإفرازات شخص مصاب.

ويشعر معظم الأشخاص المصابين به بالتعب ويصابون بالحمى "ارتفاع فى درجة الحرارة" ، والصداع والسعال، ورشح بالأنف ، واحتقان بالحلق، وآلام بالعضلات وصعوبة فى التنفس.

ومن المؤشرات التى تزيد من الشك فى الاصابة عند وجود بعض اعراض الانفلونزا التعامل المباشر مع خنازير حية أو نافقة ، أو عند القدوم من دولة ظهر بها المرضى ، أو أن تكون مخالطا لشخص قادم من بلد ظهر بها حالات ، أو وجود حالتين أو أكثر بأعراض الأنفلونزا فى مكان العمل أو المنزل، علما أن المرض لا ينتقل عن طريق الطعام والشراب.

كيف ترفع من مستوى مناعتك لمقاومة أنفلونزا الخنازير؟

هناك العديد من الوسائل التي يمكن أن ترفع من مستوى مناعتك في مواجهة أنفلونزا الخنازير وغيرها من الأمراض الفيروسية والبكتيرية.

العديد من الناس لديهم مناعة ضد السلالة الحالية من الفيروس ، ومعظم الناس لن يمرضوا لأن الأمر يتعلق بعدم قابليتهم للمرض.

الفيروس لن يتكاثر في جسم سليم يتمتع بصحة جيدة. نحن نمتلك بكتيريا عنقودية في حناجرنا ، لكننا نادرا ما نعاني من التهاب الحنجرة ، الأمر ذاته ينطبق على فيروس أنفلونزا الخنازير ، المرض سوف يتفشى إذا ما كانت مناعة الشخص منخفضة وكانت حيويته ضعيفة. إذا ما أصبت بالزكام لا تحاول اتخاذ أي إجراء لوقف المواد المخاطية من الخروج ، دع جسمك يتخلص من السموم.

معظم الفيروسات تصبح أقل عدوانية بمرور الوقت لأنها تريد أن تنتشر لا أن تقضي على الجسم الذي يستضيفها، ذلك أنها إذا قتلت الجسم المضيف ستموت هي أيضا.

الفيروسات التي تظل حية هي تلك التي تكون في أجساد تمتلك مناعة قوية، وهؤلاء يذهبون إلى العمل ويصافحون الآخرين ويعطسون في أي مكان ، لذا يساهمون في نشر الفيروس دون أن يعلموا.

البعض يقولون أن الأنفلونزا "تبدأ في الأمعاء وتنتهي في الأمعاء"، وهذا يعني أنه إذا كانت عملية الهضم لديك جيدة فإن مقاومتك سوف تصبح أفضل لهذا الفيروس وغيره.

حقائق عن الفيروس:

- تصيب فيروسات إنفلونزا الخنازير في العادة الخنازير وليس البشر. وتحدث معظم الحالات حين يقع اتصال بين الناس وخنازير مصابة أو حين تنتقل أشياء ملوثة من الناس إلى الخنازير.

- يمكن أن تصاب الخنازير بإنفلونزا البشر أو إنفلونزا الطيور. وعندما تصيب فيروسات إنفلونزا من أنواع مختلفة الخنازير يمكن أن تختلط داخل الخنزير وتظهر فيروسات خليطة جديدة.

- يمكن أن تنقل الخنازير الفيروسات المحورة مرة أخرى إلى البشر ويمكن أن تنقل من شخص لآخر. ويعتقد أن الانتقال بين البشر يحدث بنفس طريقة الإنفلونزا الموسمية عن طريق ملامسة شيء ما به فيروسات إنفلونزا ثم لمس الفم أو الأنف ومن خلال السعال والعطس.

ويمكنكم الاطلاع على هذه الإجراءات من خلال الملفات المحلقة التى تحتوى على رسومات توضيحية لأهم طرق ووسائل لحماية من الإصابة بالمرض من خلال الضغط على الروابط التالية:

كيف تغسل يديك بالماء والصابون؟

كيف تدلك يديك بالكحول؟

كيف تحمي نفسك والاخرين من انفلونزا الخنازير

http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2009/june/12/flu_instructions.aspx

_________________
لا اله الا الله محمد رسول الله

الأحد، 1 نوفمبر 2009

5700 وفاة بأنفلونزا الخنازير



5700 وفاة بأنفلونزا الخنازير
ارتفع عدد ضحايا فيروس «أتش1 أن 1»، المعروف باسم أنفلونزا الخنازير، إلى 5 آلاف و700 شخص على الأقل، بعدما تم تسجيلّ حوالى 700 حالة وفاة خلال أسبوع واحد، حسبما أعلنت امس منظمة الصحة العالمية.
01.11.2009 16:08

ارتفع عدد ضحايا فيروس «أتش1 أن 1»، المعروف باسم أنفلونزا الخنازير، إلى 5 آلاف و700 شخص على الأقل، بعدما تم تسجيلّ حوالى 700 حالة وفاة خلال أسبوع واحد، حسبما أعلنت امس منظمة الصحة العالمية.
وأشار بيان المنظمة، إلى أن «نشاط الفيروس في النصف الشمالي للكرة الأرضية، يحافظ على الوتيرة ذاتها مقارنة بالأسبوع الماضي، رغم استمرار انتشار الأمراض التنفسية وازدياد حدتها».
(أخبار العالم - أ ف ب)

عالم روسي: أنفلونزا الخنازير كارثة طبيعية


منتدي أنفلونزا الخنزير

السلام عليكم ورحمته الله وبركاته

اقدم لكم منتدي انفلونزا الخنزير المنتدي مفتوح للجميع

http://anflonzh.yoo7.com/forum.htm

يتم الاشتباه في حالات الاصابه بعدوي الجهاز التنفسي الحادة الشديدة شاملة انفلونزا الطيور والسلالات الجديدة للأنفلونزا بناء علي الأتي

الإجراءات المتبعة بمستشفيات جامعة القاهرة في حال ظهور إصابة بعدوي الجهاز التنفسي الحادة الشديدة

أولا : الاشتباه في العدوى

يتم الاشتباه في حالات الاصابه بعدوي الجهاز التنفسي الحادة الشديدة شاملة انفلونزا الطيور والسلالات الجديدة للأنفلونزا بناء علي الأتي :

الأعراض





التاريخ المرضي







ثانيا : كيفية التصرف

الإستقبال:

يتم استقبال المرضى المشتبه فيهم للكشف عليهم في غرفة الاستقبال المعدة لهذا الغرض:

في الدور الأرضي بالطوارئ ويتم نقل المريض عبر المصعد الملاصق للغرفة في الرعاية الحرجة للأمراض الصدرية بالدور الأول في نفس المبنى للمرضى البالغين، وفى مستشفى الأطفال الجامعى بالمنيرة (أبو الريش) للمرضى الاطفال.

العزل:





الإبلاغ:









أخذ العينات:



- مسحات من الحلق: يجب استخدام مسحات معقمة مصنوعة من مادة البوليستيرين وذات يد معدنية أو بلاستيكية " لا يجوز استخدام المسحات المصنوعة من القطن حتي لا تمتص العينة ". ويتم استخدام المسحات الواردة من المعامل المركزية لوزارة الصحة فى جمع عينات مرضى مستشفيات جامعة القاهرة.

- يتم التأكد من أن عبوات ماسح الحلق مغلقة وسليمة تماما لضمان تعقيمها وتحفظ في درجة حرارة الغرفة.



· يتم توفير هذه الأوساط بواسطة الإدارة المركزية للمعامل بوزارة الصحة وتكون موضوعة في أنابيب معقمة ومحكمة الغلق ويتم الاحتفاظ بها في فريزر الثلاجة الكائنة بمكتب مدير عام المستشفيات لحين الحاجة إلي استخدامها.

· وعند الاستخدام يتم إخراج العدد المطلوب فقط ويترك في درجة حرارة الغرفة حتي تصبح الميديا سائلة مع مراعاة الاحتفاظ بالسائل باردا .





· تؤخذ العينة بواسطة ماسح الحلق المعقم من الجدار الخلفي الحلق وتوضع فورا في الأنبوبة التي تحتوي علي الأوساط الناقلة للفيروس ويتم كسر الجزء الزائد من يد الماسح وتغلق الأنبوبة جيدا ، وتحفظ فورا في الثلاجة أو الصندوق الثلجي .

· ترسل العينة فوراُ إلي المعامل المركزية في الصندوق الثلجي وفي حالة استحالة النقل الفوري يتم الاحتفاظ بالعينة في الثلاجة عند درجة 4 مئوية (يجب عدم وضعها في الفريزر) وإرسالها في أسرع وقت.

· يتم ملء الاستمارة المرفقة (استمارة تقصي لحالات عدوى الجهاز التنفسي الحادة الشديدة) في جمع البيانات لحالات عدوي الجهاز التنفسي الحادة الشديدة.

تطبيق قواعد مكافحة العدوى





أ‌- غسيل الأيدي بالماء والصابون ثم تجفيفها بمنشفة ذات استعمال واحد، أوتطهيرها بالمطهر الكحولي للأيدي قبل وبعد التعامل مع المريض

ب‌- ارتداء الملابس الواقية

· كمامة (ماسك) جراحي عند الاقتراب من المريض أو الاستعداد لاستقباله

· ارتداء قفاز ( غير معقم )

· ارتداء حذاء ( يفضل برقبة )

· ارتداء مريلة بلاستيك عند التعامل مع الإفرازات.

· ارتداء واقي للعين.

ت‌- عند تعرض احد العاملين بالمستشفي يجب مراقبة درجة حرارة الجسم مرتين يوميا وإذا حدث ارتفاع أكثر من 37.8 درجة مئوية يتم إبلاغ الفريق الطبي المعالج لاتخاذ الخطوات اللازم عملها.

ث‌- مراقبة غياب أعضاء الفريق الطبي أو تحويلاتهم للعيادة.

ج‌- تحديد عدد التمريض المتعامل مع المرضي المشتبه بهم أو المصابون بالمرض.





أ‌- يتم ارتداء ماسك وجاون و واقي للعين أثناء جمع الملاءات و يحظر نفض الملاءات أثناء عملية التغيير.

ب‌-توضع في كيس يتم اغلاقه ، ثم ترسل إلي المغسلة مباشرة

ت‌-في حالة وجود إفرازات صلبة ( مثل البراز ) يجب التخلص منها في المرحاض.

ث‌- يتم لبس ماسك وجاون و واقي للعين كما يحظر اعادة الفرز فى المغسلة.







يحظر الإدلاء بأي بيانات لأية جهة منعا لأي إزعاج ليس له مبرر، ويتولى مدير المستشفي أو ممثله الإعلامي الإدلاء بالبيانات بعد توثيقها.

تعليمات إلي العيادات الخارجية – الطوارئ ولاستقبال





· ارتداء كمامة ( ماسك) جراحي

· ارتداء قفاز ( غير معقم )

· ارتداء حذاء ( يفضل برقبة )

· ارتداء مريلة بلاستيك عند التعامل مع الإفرازات.

· ارتداء واقي للعين.














A confirmed case of S-OIV infection is defined as a person with an acute febrile respiratory illness with laboratory confirmed S-OIV infection at CDC by one or more of the following tests:

1. real-time RT-PCR

2. viral culture

A probable case of S-OIV infection is defined as a person with an acute febrile respiratory illness who is positive for influenza A, but negative for H1 and H3 by influenza RT-PCR

A suspected case of S-OIV infection is defined as a person with acute febrile respiratory illness with onset

· within 7 days of close contact with a person who is a confirmed case of S-OIV infection, or

· within 7 days of travel to community either within the United States or internationally where there are one or more confirmed cases of S-OIV infection, or

· resides in a community where there are one or more confirmed cases of S-OIV infection.



احتياطات السلامة في المطبخ

عند التعامل مع الدواجن والبيض واللحوم :























نظافة الأدوات:







يجب الالتزام بما يلى للحفاظ على سلامة وصحة العاملين:

· نظافة الأيدي :يتم تنظيف الأيدي بالماء والصابون.

· عند تعرض احد العاملين بالمستشفي يجب مراقبة درجة حرارة الجسم مرتين يوميا وإذا حدث ارتفاع أكثر من 37.8 درجة مئوية يتم إبلاغ الفريق الطبي المعالج لاتخاذ الخطوات اللازم اتخاذها.

· مراقبة غياب أعضاء الفريق الطبي أو تحويلاتهم للعيادة.



استمارة تقصي لحالات عدوى الجهاز التنفسي الحادة الشديدة

تعريف الحالة : ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة 37.8 o م أو أكثر مع كحة و / أو التهاب

بالحلق خلال ال 48 ساعة السابقة .

البيانات :

















* في حالة الإجابة بنعم :

- طبيعة التعامل

- هل توجد طيور مصابة : نعم لا



في حالة الإجابة بنعم أين :





الأعراض :













الطبيب المسئول



منظومة التعامل مع حالات الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي
1- ارتفاع درجة الحرارة 37.8 درجة أو أكثر بالإضافة إلي أعراض الإصابة بالجهاز التنفسي (التهاب الحلق، الكحة أو السعال.... الخ) 2- أعراض أخرى مصاحبة مثل الإسهال أو القيء. 1- تاريخ مصاحبة مرضي بعدوي شديدة في الجهاز التنفسي 2- تاريخ زيارة أماكن موبوءة بالمرض 3- تاريخ التعرض المباشر لطيور مريضة أو نافقة ( تربية طيور أو ذبحها أو تنظيفها أو تطهير أماكن الدواجن المصابة . 1-يتم عزل المريض في الرعاية المركزة للصدر بعد نقل الحالات الموجودة بها إلي وحدة رعاية الحالات الحرجة (الوحدة الأولي) والى غرفة العزل فى مستشفى الأطفال الجامعى بالمنيرة (أبو الريش) للمرضى الاطفال. 2-يتم إبلاغ الرعاية والعاملين بها من الأطباء والتمريض والعاملين الموجودين قبل التعامل مع المريض. 1- من مسئولية الطبيب المقيم الذي يشتبه في الإصابة إبلاغ عضو هيئة التدريس المسئول عن الاستقبال أو العيادة الخارجية أو القسم الداخلي أو المناوب. كما يتم إبلاغ اللجنة الفرعية لمكافحة العدوى. 2- يتم إبلاغ المدير الإداري المناوب الذي يقوم بدورة بإبلاغ مدير المستشفي الفرعي. 3- يقوم مدير المستشفي بإبلاغ مدير عام المستشفيات 4- يقوم مدير عام المستشفيات بإبلاغ وزارة الصحة 1- نوع العينة: 2- الأوساط الناقلة للمسحة (Transport media): 3- طريقة أخذ عينة مسحة الحلق: يتم أخذ عينات من الحلق (Throat Swab) بمعرفة نائب الامراض الصدرية، أو نائب الأنف والأذن أو نائب الرعاية بالنسبة لمستشفي الأطفال (يتم تدريب النواب علي أخذ العينة) بعد ارتدائه للملابس الواقية. 1- تطبيق قواعد مكافحة العدوى الخاصة بالاحتياطات القياسية واحتياطات منع العدوى عن طريق الرذاذ و التلامس مع جميع المرضي و كذلك احتياطات العدوى التى تنتقل عن طريق الهواء عند عمل إجراء للمريض ينتج عنه قطيرات رذاذ دقيقة (مثل إدخال منظار حنجري، إجراء الغسيل الشعبي الرئوي). 2- يجب الالتزام بما يلى للحفاظ على سلامة وصحة العاملين: 3- تطهير مكان المريض: يتم التطهير باستعمال المطهر السائل المحتوى على الكلور مثل محلول الهيبوكلوريت، ويخفف الى (خمسة آلاف وحدة في المليون) أو أقراص المطهر المحتوية عليها مثل الهاز تاب والبرسبت. 4- المفروشات: الملاءات:- 5- التخلص من نفايات المريض ( مخلفات المريض ذات الاستعمال الواحد ): توضع في الكيس الأحمر وترسل إلي محطة المعالجة بالحرق أو إلي قسم التعقيم. 6- تقوم المستشفيات بتوفير المواد اللازمة لتطهير الأسطح والأرضيات، وكذلك مواد تطهير الأيدي ، بالإضافة إلى أدوات الوقاية الشخصية السابق ذكرها. 1. يفضل وضع المرضي المصابين بالتهاب رئوي فى غرفة انتظار وغرفة فحص مستقلة عن باقي المرضي على أن تكون جيدة التهوية، ويطلب منهم ارتداء ماسك جراحى لوقاية أنفسهم وغيرهم. 2. يتم التعامل مع المرضى (الاقتراب من المريض أو الاستعداد لاستقباله) بعد ارتداء الملابس الواقية وهى: 3. يجب تطهير سرير الكشف بين كل مريض وآخر بإستخدام محلول الكلور المطهر. 4. عند استخدام جهاز الأشعة المتنقل أو أي أجهزة اخرى يتم تطهيره بإستخدام الكحول أو المطهرات المناسبة للاجهزة الكهربية والالكترونية مثل المركبات رباعية الأمونيوم. 5. يتم إعادة تنظيف وتطهير جهاز التنفس الصناعي ولوازمه طبقاُ لكتاب سياسات التحكم في العدوى الخاص بمستشفيات جامعة القاهرة 6. يتم غسل الأيدي جيدا بالماء والصابون بعد خلع القفاز. 7. يحظر اعادة استعمال الواقيات الشحصية بعد خلعها، بل يتم التخلص من الواقيات ذات الاستعمال الواحد فى الكيس الأحمر، ويتم غسل ثم تطهير الواقيات البلاستيك أو القماش ذات الاستعمال المتكرر. Case Definitions for Infection with Swine-origin Influenza A (H1N1) Virus (S-OIV) 1. يتم استلام الدجاج من المورد خارج المطبخ ولا يدخل أقفاص الدواجن الخاص بالمورد إلي المستشفي ويلبس ماسك أثناء الاستلام . 2. يتم غسل الدجاج قبل استعماله. 3. يتم غسل البيض جيداً قبل استعماله، وبالذات قبل تسليمه طازجاً لبعض الوحدات. ويحسن أن يتم طهي البيض جيداً قبل تقديمه. 4. يتم فصل اورمة تقطيع اللحوم عن أماكن تقطيع الجبن أو الخضر. 5. تحفظ اللحوم والدواجن في ثلاجة خاصة بعيدا عن ثلاجة الجبن. 6. تغسل أدوات المطبخ بماء مغلي . 7. يستعمل جوانتي عند ملامسة اللحوم والدواجن والبيض 8. يخصص أفراد للتعامل مع اللحوم والدواجن والبيض غير العاملين المتعاملين مع الخضر والجبن والمواد الطازجة . 9. يوضع الطعام الخاص بمرضي العزل في صواني ذات استعمال واحد . 10. يتم ترك الدواجن في الثلاجة العادية قبل يوم الطهي لإجراء عملية التسييح الجيد. ويحظر التسييح خارج الثلاجة 11. يتم طهي الطعام جيدا ولمدة كافية. 1. تغسل بالماء المغلي والصابون. 2. يتم تطهير الأرضيات فى مكان تواجد الدواجن واللحوم والبيض بالكلور الذي يخفف بنسبة 500 جزء فى المليون، وذلك بعد تنظيفها بالماء والصابون وتجفيفها. 3. يتم تطهير الأسطح والاذانات بالماء المغلي والصابون . 1- اسم المريض: 2- السن : 3- العنوان تفصيليا: 4- الوظيفة: 5- درجة الحرارة : 6- تاريخ ظهور الأعراض : / / 7- تاريخ اخذ العينة : / 8- هل يوجد تعامل مع الطيور : نعم لا 9- هل سبق للمريض السفر الأسبوع السابق للعدوى : نعم لا 10- هل سبق مخالطة مريض آخر مصاب: نعم لا 1- الكحة : نعم لا 2- التهاب بالحلق : نعم لا 3- ضيق بالتنفس : نعم لا 4- إفرازات أنفية : نعم لا 5- أعراض أخري :

_________________
لا اله الا الله محمد رسول الله

فتح الملك القدير في تحليل قصة أنفلونزا الخنازير


فتح الملك القدير في تحليل قصة أنفلونزا الخنازير

العناصر : ( مقدمة طبية وتاريخية عن المرض - ما هي انفلونزا الخنازير - البعد السياسي - البعد الأخلاقي والشرعي - الخاتمة ونصائح هامة )

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :-
فإنه قد شاع فى الآونة الأخيرة خبر انتشار سلالة جديدة من فيروس أنفلونزا الخنازير بعدما تبين لدى المخصصين خطورة هذه السلالة الجديدة الغير معروفة أو المعهوده سابقا فى الأوساط الطبية والصحية ومدى سرعة انتشارها فى كثير من الأمكنة ، مما يُنذر بخطورة بالغة على العالم المعاصر ...
*** ولما كان الأسلام حكما على كل قضية من القضايا المعاصرة ، أردنا أن نبين للخلقالنظرة العقدية الشرعية لهذه القضية التى ذاع صيتها ، وانتشر أمرها ،وتناولهكل صاحب فكر منحرف بما يوافق هواه وفكره ، والله أسأل أن يسددنى ،ويهدينى، ويعيننى هو ولى ذلك والقادر عليه.....
**ابتداءا قرر علماؤنا – رحمهم الله – أن الحكم على الشىء فرعٌ عن تصوره فلابد أن نتصورهذه القضية من كل نواحيها الطبية والسياسية والبإقتصادية حتى نتمكن من الحكم حكماً صحيحاً على كليات وجزئيات هذه القضي، والله المستعان .....
**أولاُ : البعد الطبى لهذه المسألة:-
ولكن قبل أن نخوض فى مسألة(انفلونزا الخنازير )نذكر طرفا عن الخنزير باعتباره هو الذى أضيفت إليه هذه المسألة ..
·فما هو الخنزير من وجهه نظر الأطباء والمتخصصين ..؟!
ج.الخنزير بكسر الخاء : هو حيوان دجون من الفصيلة الخنزيرية ، والجمع خنازير وله أنواع كثيرة منها : أبو دلف ، وأبو قادم ، والنثى منه تسمى خنزيرة
* وهو يشترك مع البهيمة فى الظلف ، وأكل العشب، والعلف ، وهذا النوع يوصف بالشبق.
بينما يشترك مع السبعيةفى الناب ، وأكل الجيِّف ..[ الحيوان للجاحظ 4/55]
·أعدادها : يوجد فى العالم 840 مليون رأس من الخنازير إحدى الإحصائيات .
·أكبر منتج لها :- تُعد البرازيل أكبر دولة منتجة للخنازير ، كما انتشرت ظاهرة انتاج لخنازير فى جنوب شرقى الولايات المتحدة ، وجزر الهند ، واستراليا ، ونيوزيلندا ، أوربا ، روسيا، الصين ....وغيرها
·أنواعها :-
1-خنزير الأرض:-هو حيوان ينتمى إلى عائلة السنجاب ، وهو من مجموعة القوارض ، تعيش فى امريكا الشمالية ، وله ذيل كثيف ، ورأس عريض مسطح ذو لون بنى ِّ أو رمادى ، ويعيش فى الجحور التى يحفرها
2- خنزير البحر :- وهو أصغر أنواع الدولفين ، ظهورها سوداء ، بطونها وجوانبها بيضاء ، ويعيش كثير منها فى المياه الباردة كالمحيط الأطلسى الشمالى ، وفى الأنهار وغيرها وهو من فصيلة لحوت
3- خنزير الثالول :- وهو خنزير إفريقى متوحش وكبير وللذكر أنياب منحنية فى راسه الكبير المسطح ، ويوجد بين الأنياب والعينى ثلاثة ثواليل ـ، اشتق منها الاسم ، ويعيش فى مناطق رملية وجافى ، ويكثر فى جنوب إفريقيا وأثيوبيا .
4- الخنزير البرى :- وهو أسود مشوب بلون رمادى ، وله شعر قصير وهلب خشن وهو نوع قوى شرس ، وله نابان قويان فى فكه السفلى ، ويعيش فى الأدغال الكثيفة ، وموطنه أوربا وجنوب غرب أسيا ووسطها وشمال إفريقيا وهو أكله مفضله لسكان أوربا
5- خنزير غينيا :- حيوان ثدييصغير ، هو مستأنس أليف ، وهى ليست خنازير حقيقة بل هى قوارض له رأس كبير وأذنان صغيرتان ، وأرجل صغيرة وقصيرة ، ومعظمها له فرو طويل خشن أو رمادى وغير ذلك .
6- خنزير أعاد:- وهو أكبر الحيوانات القارضة حجما ، وهو يشبه الخنزير العادى ، ويغطى جسمة المكتنز شعر ذو لون بنى مائل للحمرة أو رمادى ، وهو كبير الرأس ، قصير الذنب ، يتمكن من السباحة بسهولة ، وموطنه بنما الشرقية ، وشرقى جبال الإنديز فى أمريكا الجنوبية .
7- الخنزير الهندى :- وحشى ويتميز بجلد خشن مجعَّد ، ذو لون رمادى غامق وله أذنان صغيرتان ، وذيل قصير وانياب طويله
·شكل الخنزير :- منظره مقزز لا يشعر بالراحة ، تبغضه عندما تشاهده ، فهو حيوان سمج ، تكرهه العين ، وله نابان مثل الفيل ، ورأس كرأس الجاموس، وله ظلف كظلف البقر و الغنم .
والخنزير كما يقول د/ محمد نزار الدقر ..حيوان لاحم عشبى تجتمع فيه الصفات السبية والبهيمية ، فهو آكل لكل شيىء ، وهو وهو نهم كانس كنس الحقل والزريبة فيأكل الفضلات والنجاسات بشراهة ونهم، وهو حيوان مفترس يأكل الجرذ والفئران وغيرها، كما يأكل الجيِّف حتى جيِّف أقرانه.
س:- ما الفرق بين لحم الخنزير وباقى اللحوم؟!
يحتوى لحم الخنزير كل كمية كبيرة من الدهون ويمتاز باندحال الدهن ضمن الخلايا العضلية للحمه، علاوة على تواجدها خارج الخلايا فى الأنسجة الضامة بكثافة عالية ، فى حين أن لحوم الأنعام تكون الدهون مفصولة عن النسيج العضلى ولا تتوضع خلاياه وإنما تتوضع خارج الخلايا وفى الأنسجة الضامة ....
س:- ماهى الأمراض الناتجة عن تاول لحوم الخنازير؟؟!
لحم الخنزير الذى اختلف الكثيرون فى علة تحريمه ، يثبت العلم الحديث إثباتا قاطعا أنه يتسبب فى إصابة الإنسان بكثير من الأمراض :-
*يبلغ عدد الأمراض التى تصيب الخنزير 450مرضا ، منها 57 مرضا طفيليا تنتقل منه إلى الإنسان ، بعضها خطير بل وقاتل ن ويختص الخنزير بنقل 27 مرضا وبائىا للإنسان ، وتشاركه بعض الحيوانات الأخرى فى نقل بقية الأمراض ، لكنه يبقى المخزن والمصدر الرئيسى لهذه الأمراض، هذا عدا عن الأمراض الكثيرة التى يُسببها أكل ُ لحم الخنزير كتليف الكبد ، تصلب الشرايين ، ضعف الذاكرة ، العقم ، اتهاب المفاصل ، السرطانات المختلفة ....إلخ مما سيأتى الحديث عنه فى هذا البحث – إن شاء الله – ونحن على يقين بإن عدد الأمراض سيزداد مع مرور الأيام وأن السنوات القادمة ستكشف أمراضا جديدة تنتقل من الخنزير إلى بنى البشر....
ولا مجال هنا إخوانى وأخواتى لذكر كل هذه الأمراض ، ولكن حسبنا منها البعض لتأكيد المعلومات .........
1- مرض الشعرية أو الترخينية وتسببه ديدان تعيش فى لحم الخنزير ، وهذه الديدان تستقر فى عضلات آكل لحم الخنزير ، وعلى الأخص عضلات التنفس ، كذلك تستقر تلك الديدان فى الأعضاءالحيوية من الجسم :- كالمخ والعين والقلب والرئة والكبد ، فإذا كانت فى المخ أحدثت الجنن أو الشلل واضطراب الشخصية ، وإذاوصلت إلى العين أصابتها العمى ، وغذا وصلت إلى جدار القلب أحدثت هبوطا فى القلب ، أو ذبحة قلبية ..وعجج المصابيين بهذا المرض فى أمريكا 47 مليون ، وتبلغ نسبة الموت بهذا المرض 30%0.
2- الدودة الشريطية المسماة تيناسوليوم وتعيش هذه الدودة فى الأمعاء الدقيقة للإنسان ، ويبلغ طولها ثمانية أمتار ، مكونة من رأس بها مابين 22:32 خطافا تتشبث بها فى جدار الأمعاء ، وتهرب يرقاتها إلى مجرى الدم لتستقر فى أى عضو من أعضاء الجسم ، مثل الكبد والقلب ، والعين والعضلات وتتحوصل بها ، فإذا استقرت فى المخ – وهو مكانها المفضل – فإنها تتسبب فى حدوث مرض الصرع .
3- الالتهاب السحائى المخى وتسمم الدم الناتج عن الإصابة بالميكوب السبحى الخنزيرى ، فقد أعقب اكتشاف هذا الميكروب سنة 1968 م تفسير السبب وراء حالات الوفيات الغامضة التى حدثت فى هولندا والدنمارك ..وتبين أن هذا الميكروب الخنزيرى متعطش لإصابة الإنسان والفتك به ، ويتسبب فى حدوث التهاب فى الأغشية الملاصقة للمخ ، وبإفراز سموم معينة فى دم المصاب تؤدى إلى الموت ..والذين يفلتون من الموت بعد علاج مركز يصابون بصمم دائم وفقدان التوازنت ( الترنح ).
4- الدوسنتاريا الخنزيرية البلانتديازس وهى أكبر الميكروبات ذات الخلية الواحدة التى تصيب الإنسان ويوجد هذا الميكروب فى براز الخنزير ، وينتقل إلى طعام الإنسان بعدة طرق ، وتستقر الميكروبات فى أمعائه الغليظة محدثة إسهالا ودوسنتاريا مصحوبا بالمخاط والدم ، مع ارتفاع فى الحرارة ، وقد يحدث التهاب بالرئة وعضلة القلب ، وقد يثقب القالوون ويعقبه الموت
5- التسمم الغذائى الخنزيرى ذلك أن من خصائص لحم وشحم الخنزير سرعة الفساد والتحلل بفعل الجراثيم ، إذا ماترك ولو لمدة قصيرة من الوقت دون تبريد ، وقد أدى هذا التسمم إلى الموت فى مناسبات عديدة .
6- ثعبان البطن الخنزيرى) الإسكارس توصل الطب إلى اكتشاف إصابة الإنسان بثعبان البطن الخنزيرى فى صيف 1982 فى المناطق الجنوبية فى الولايات المتحدة لأمريكية ، نتيجة للتعرض المباشر للخنزير ، أو أكل المواد الغذائية الملوثة ببراز الخنزير .
7- دودة المعدة القرحية :- وهى دودة تصيب الخنزير أصلا ، ولكنها تنتقل إلى الإنسان من الخنزير وتصيب الأطفال خاصة وتتسبب هذه الدودة فى حدوث إسهال و التهاب المصران الغليظ .
8- دودة الرئة الخنزيرية وهذه تعيش فى رئة الخنزير ، وتنتقل إلى الإنسان
9- الدوسنتاريا الأميبية الخنزيرية وتنتقل العدوى من الإنسان للخنزير ، والخنزير يأكل القاذورات والجيف ، ولا يقلع عن ذلك حتى لو أقام فى أجمل الحظائر وأفخمها ، فقد يأكل براز الحيوانات الأخرى التى معه أو برازه أو أى شىء ميت يجده فى طريقه ، وذكرت الأبحاث العلمية أن جسم الخنزير يحتوى على كميات كبيره من حامض البوليك ، ولا يفرز منه إلا القليل بنسبة لا تعد ثلاثة فى المائة ، فى حين يفرز من حامض البوليك هذا نحو تسعين فى المائة منه ..
ونظرا لاحتواء لحم الخنزير على هذه النسبة المرتفعة من حامض البوليك نتيجة كثرة موارده وقلة إفرازه - لوحظ أن الذين يتناولون لحم الخنزير يشكون من آلام الروماتيزيمية والإلتهابات فى المفاصل المختلفة فضلا عن أن أليافه الغليظه تسبب عسرا فى الهضم وارتباكاً فى الأمعاء
كما ثبت بالتحليل أن دهن الخنزير يحتوى على نسبة كبيرة من الأحماض الدهنية المعقدة منها ترلجسريدز وأن نسبة الكوليسترول فى لحم الخنزير خمسة عشر ضعفا لما فى البقر ، ولهذه الحقيقة أهمية خطيرة ؛لأن هذه الدهنيات تزيد مادة الكوليستورول فى دم الغنسان ، وهذه المادة عندما تزيد عن المعدل الطبيعى تترسب فى الشرايين ، ولا سيما شرايين القلب ، وتسبب تصل ب الشرايين وارتفاع الضغط ، وهو السبب الرئيس فى معظم حالات الذبحة القلبية .. وقد جاء فى الموسوعة الأمريكية أن كل مائة رطل من لحم الخنزير يحتوى على خمسين رطلا من الدهن ، أى بنسبة 50% فى حين أن الدهن فى الضأن يمثل 17 فقط ، وفى العجول لايزيد عن خمسة فى المائة .
أخوانى وأخواتى فلتقرأ سويا هذه القصة من موقع إسلام أون لاين ...
دودة فى مخ مرأة بعد وجبة لحم الخنزير ....!!
واشنطن – طارق قابيل – إسلام أون لاين /14-4-2001
استخرج أطباء أمريكيون دودة طفيلية من مخ سيدة ، بعد فترة من المعاناة الصحية التى لا زمتها بعد تناولها لوجبة مكيسكية شهيرة من لحم الخنزير
وأكدت السيدة الأمريكية أنها شعرت بحالة إعياء شديدة لمدة ثلاثة أسابيع بعد تناولها لوجبة لحم الخنزير ، وأن الأطباء فى المستشفى فى ولاية أريزونا قد قاموا باحتجازها فى المستشفى بعد أن كشفوا حدوث تحوصل فى المخ نتج عن تواجد دودة طفيلية فى دماغها ، وأخبروها بأنها تحتاج إلى عملية جراحية سريعة ..
وأكد الأطباء أن وجبة لحم الخنزير الشهيرة التى تناولتها السيدة الأمريكية فى المكسيك لا بد أنها احتوت على دودة الأمعاء الطفيلية الفتاكة المعروفة بالاسم اللاتينى "TAenia Solium""" وهى دودة طفيلية تنتقل إلى الغنسان عن طريق تناول للحم غير ناضج وشرحت الطبيبة " جوزيف سيرفين " الطبيبة المستشفى أن بيض الدودة التصق بجدار المعوى للسيدة فى البداية ، ثم تحرك مع تيار الدم ليصل فى النهاية إلى دماغها ، وعندما وصلت الدودة للمخ سببت أذى بسيطا فى البداية حتى ماتت وتحللت فى النهاية ، فسببت التهابا نسيجيا شديدا فى المنطقة المحيطة بها .
وبالطبع استسلمت السيدة الامريكية للعملية الجراحية التى تم إجراؤها الأسبوع الماضى والتى استمرت ست ساعات متصلة لاستخراج الدوده من رأسها ، وتم استخدام مخدر موضعى لإجراء العملية حيث يجب أن تكون مستيقظة وواعية أثناء العملية ، لأنها تتم فى منطقة حساسة جدا فى المخ ، ويجب أن يتحدثوا معها أثناء العملية حتى لا يتأثر أى من مراكز المخ الحساسة من جراء العملية ..
وفى النهاية وجد الأطباء الدودة الفاسدة وأزالوها دون احداث أى ضرر طويل الاجل ، وقالت الطبيبة سيرفين المشرفة على علاجها : إنها كانت محظوظة للغاية ؛ لأننا لم نجد قى مخها سوى خرّاج واحد فقط ...
وتتعافى السيدة الآن بسرعة ويؤكد الاطباء أنها تحتاج لمراقبة صحية يتم رفعا بعد ستة أشهر ، وما زالت الإصابة تسبب محنة غريبة وصعبة لها 00
كذلك فهناك أمراض تصيب مربى الخنزير :- كهذا المرض المسمى أنفلونزا الخنازير والذى انتشر على هيئة الوباء الذى يصيب الملايين من البشر – خاصة – من يرعى الخنزير رعاية مباشرة فى المزارع المخصصة لذلك والذى سيأتى الحديث عليها الىن بشىء من التفصيل ..
هذا غيض من فيض حول " الخنزير " وخطورة أكله وتربيتهعلى الافراد والمؤساسات والمجتمع البشرى كله، عرضناها بشىء من السرعة والحيادية ليكون مقدمة لما بعده مما أردنا تأصيله ...

ماهى أنفلونزا الخنازير ؟؟!

انفلونزا الخنازير مرض تنفسى حاد يصيب الخنازير ويسببه واحد أو أكثر من الفيروسات من النمط A ويتسم هذا المرض ، عادة ، بمعدلات مراضة عالية ومعدلات إماته منخفضة (1% -4%) وينتشر الفيروس المسبب للمرض بين الخنازير عن طريق الرذاذ والمخالطة المباشرة والغير مباشرة والخنازير الحاملة للمرض العديمة الأعراض . ويسجل وقوع فاشيات للمرض بين الخنازير على مدار السنة ، مع ارتفاع نسبة حدوثها فى موسمى الخريف والشتاء فى المناطق المعتدلة المناخ ، وتميل كثير من البلدان إلى تطعيم أسراب الخنازير ضد هذا المرض بشكل روتينى ، وهذا النوع القابل للتحول إلى جائحة خلافا
·وهناك فيروس انفلونزا ج ، والفيروس ج يصيب البشر ، لكنه نادر الانتقال بين البشر ؛ وذلك قلة التنوع الجينى والكائنات المضيفة للفيروس .
وتنتمى فيروسات انفلونزا الخنازير ، فى معظم الأحيان ، إلى النمط الفرعى H1N1 ، ولكن هناك أنماطا فيروسية فرعية تدور أيضا بين الخنازير ( مثل الأماط الفرعية H1N2 و H3N1 و H3N2 )
ويمكن أن يصاب الخنزير كذلك بأنفلونزا الطيور وفيروسات الأنفلونزا البشرية الموسمية وفيروسات أنفلونزا الخنازير .
وكان البعض يعتقد أن البشر أصلا هم الذين تسببوا فى إدخال النمط الفيروسى H3N2 بين الخنازير . ويمكن أن يصاب الخنزير فى بعض الأحيان ، بأكثر من فيروس فى آن واحد ، مما يمكن جينات تلك الفيروسات من الاختلاط ببعضها البعض ، ويمكن أن يؤدى ذلك إلى الإختلاط إلى نشوء فيروس من فيروسات الانفلونزا التى تحتوى على جينات من مصادر مختلفةويطلق عليها اسم الفيروس ( المتفارز ) وعلى الرغم من أن فيروسات أنفلونزا الخنازير تمثل أنواعا فيروسية مميزة لا تصيب إلا الخنزير فإنها تتمكن من اختراق الحواجز القائمة بين الأنواع وإصابة البشر .

التاريخ :- عرف أنفلونزا الخنازير وكانت قد عرفت بأنفلونزا الأسبانية وكان ذلك 1918 م ، التى سببت فى قتل خمسن مليون من البشر آنذاك ، إلا أن الأبحاث تؤكد أن المصدر الاساسى للفيروس شيء بعينه ، كما ،ها لم تستطع إثبات إمكانية انتقال الفيروس من الخنازير للبشر أو العكس ..
·كذلك فإنه قد أصيب 14 جندى من قاعدة فورت ديكس فى الولايات المتحدة الأمريكية فى فبراير 1976 م بمرض أنفلونزا الخنازير وأدت هذه الحادثة إلى موت أحد الجنود ، بينما أحتاج 13 الباقين غلى دخول المستشفى لتلقى العلاج ، وادت المخاوف من انتشار الوباء إلى طلب الرئيس جيرالد فورد القاضى بتحصين جميع الولايات ضد الفيروسN1N1 ولكن تأخر تطبيق البرنامج الخاص بالتحصين ، وحصل 24% فقط من السكان على التطعيم المناسب .
·وفى عام 1988 م وبالتحديد فى شهر سبتمبر ، حيث انتشرت انفلونزا الخنازير وقد كانت سببا فى وفاة امرأة حامل فى ولاية وسيكونس الأمريكية بالإضافى إلى مئات الإصابات ، ووجد أن نسب الإصابة ما بين تلك الخنازير كانت 76% ، وقد أصيب زوج المرأة المتوفاة بالمرض إلا أنه تماثل للشفاء لاحقا
·وظهرت بعض الإصابات بهذا المرض بين عام 2005 فى نوفمبر ويناير 2009 م ، حيث أصيب 12 شخص بالفيروس فى الولايات المتحدة ، غير أنه لم تقع أى حالة وفاة بالمرض
·كذلك فى 2007 قامت إدارة الزراعة فى الفلبين بالتحذير من انتشار سواف لانفلونزا الخنازير بين مزارع الخنازير فى بعض مناطقا ، وبلغ معدل وفاة الخنازير إلى 10%
·حتى ظهرت ظهرت أخرى فى عام 2009 مما دفع منظمة الصحة العالمية WHO إلى التحذير شديد اللهجة من انتشار هذا المرض مرة أخرى بين الخنازير ثم منه إلى البشر ..
·س:- هل ينتقل الفيروس إلى البشر ؟!
ج :- رغم أن الفيروس يصيب الخنازير فى العادة وينتشر بينها ، ونادر ما ينتقل إلى البشر إلا أن هناك حالات انتقال للفيروس من الخنازير إلى البشر ، ومن ثمّ بين البشر أنفسهم .
*س :- هل ما نشهده الآن هو نوع جديد من أنفلونزا الخنازير ؟!
ج : تتغير فيروسات الانفلونزا لدى الخنزير كما هو الحال لدى الإنسان إلا أن جهاز التنفس لدى الخنازير يحتوى على مستقبلات فيروسات انفلونزا الخنازير والطيور والبشرية أيضا ، إذا يشكل الخنزير من حيث تركيبته الجينية " وهى بيئة محفزة " لظهور أنواع جديدة من الفيروسات للأنفلونزا ، وذلك حينتقل إليها أكثر من عدوى بشكل متزامن .
** لهذا فإن تركيبة فيروس H1H1 الحالية غير مألوفة للعلماء والأطباء فهى نوع جديد .

س: ماهى أثار هذا المرض على صحة البشر ؟

ج : لقد تم الإبلاغ من حين لآخر ، عن وقوع فاشيات وحالات متفرقة من العدوى البشرية بأنفلونزا الخنازير وتتساوى الاعراض السريرية لهذا المرض مع أعراض الأنفلونزا الموسمية ، غير أن نطاق السمات السريرية المبلغ عنها يتراوح بين عدوى عديمة الأعراض والتهاب رئوى وخيم يؤدى إلى الوفاة .
وقد تم بسبب تشابه السمات السريرية النمطية لأنفلونزا الخنازير التى تصيب البشر مع الأنفلونزا الموسمية وغيرها من أنواع العدوى الحادة التى تصيب السبيل التنفسى العلوى الكشف عن معظم الحالت بمحض الصدفة بفضل أنشطة ترصد الأنفلونزا الموسمية ، ومن المحتمل أن الخالات المعتدلة أو العديمة الأعراض قد فلتت من عملية الترصد ولم يكشف عنها ؛ وعليه فغن الحجم الحقيقى لهذا المرض بين البشر لا يزال مجهولا .

أين حدثت الحالات البشرية ؟
لقد تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية ، منذ بدء نفاذ اللوائح الصحية الدولية (2005) فى عام 2007 عن وقوع حالات أنفلونزا الخنازير فى الولايات المتحدة الأمريكية وأسبانيا ...


س: لماذا يشعر العلماء بالقلق من انتشار هذا المرض أليس هو كالأنفلونزا العادية ؟!

ج يشعر العلماء بالقلق الدائم عند ظهور فيروس جديد يكون بمقدوره الانتقال من حيوان إلى آخر ومن ثم فإن الإنسان قد يصاب به وقد تتطور طفرة لدى الفيروس ، مما يجعل من الصعب معالجته ، وهو ليس كالأنفلونزا العادية ..

فإنه قد أصيب 14 جندى من قاعدة فورت ديكس فى الولايات المتحدة الأمريكية فى فبراير 1976 بمرض " أنفلونزا الخنازير " وأدت هذه الحادثة إلى موت أحد الجنود ، بينما احتاج ال 13 الباقين دخول المستشفى لتلقى العلاج ، وأدت المخاوف من انتشار الوباء إلى طلب الرئيس جيرالد فورد القاضى بتحصين جميع سكان الولايات المتحدة ضد الفيروس N1N1 ، ولكن تأخر تطبيق البرنامج الخاص بالتحصين ، وحصل 24% فقط من السكان على التطعيم المناسب.
·وفى عام 1988 حيث انتشرت وقد كانت سببا فى وفاة امرأة حامل فى ولاية وسيكونس الأمريكية بالإضافة إلى مئات الإصابات ، ووجد أن نسب الإصابة ما بين تلك الخنازير كانت 76% ، وقد أصيب زوج المرأة المتوفاة بالمرض إلا أنه تماثل للشفاء لاحقا
·ووقفت بعض الإصابات بهذا المرض بين عام 2005 و2009 حيث أصيب 12 شخص بالفيروس فى الولايات المتحدة غير أنه لم تقع أى حالة وفاة بالمرض
·كذلك ففى 2007 قامت إدارة الزراعة فى الفلبين بالتحذير من انتشار سواف انفلونزا الخنازير بين مزارع الخنازير
·حتى ظهر مرة أخرى فى عام 2009 مما دفع منظمة الصحة العالمية إلى تحذير شديد اللهجة من انتشار هذا المرض مرة أخرى
·س:- هل ينتقل الفيروس إلى البشر ؟!
ج:- رغم أن الفيروس يصيب الخنازير فى العادة وينتشر بينها ونادر ما ينتقل إلى البشر ، إلا أن هناك حالات انتقال للفيروس من الخنازير إلى البشر ،ـ ومن ثم بين البشر أنفسهم .
س:- هل ما نشهده الآن هو نوع جديد من انفلونزا الخنازير ؟!
تتغير فيروسات الانفلونزا باستمرار لدى الخنازير كما هو الحال لدى الإنسان إلا أن الجهاز التنفسى لدى الخنازير يحتوى على مستقبلات فيروسات انفلونزا الخنازيلا وذلك حين تنقل إليها أكثر من عدوى بشكل متزامن
·لهذا تركيبة الفيروس الحالية غير مألوفة للعلماء والأطباء فهى نوع جديد
·س:- كيف يصاب الإنسان بهذا المرض ؟!
ينتشر المرض عادة بين الخنازير غير أنه لم ين\تبين ، فى بعض الحالت البشرية ، وجود تعامل مع الخنازير أو بيئات تعيش فيها تلك الحيوانات ، وسجل فى بعض الحالات ، سراية العدوى بين البشر ولكنها ظلت محصورة بين أشخاص خالطوا المصابين عن كثب وبين مجموعات محدودة .

هل يوجد لقاح لحماية البشر من إنفلونزا الخنازير ؟!
لا يوجد أى لقاح يحتوى على فيروس الأنفلونزا الذى يصيب البشر ، ولا يعرف ما غذا كانت اللقاحات المتوافرة حاليا لمكافحة الإنفلونزا الموسمية قادرة على توفير حماية ضد هذا المرض ، ذلك أن فيروسات الإنفلونزا تتغير بسرعة فائقة ، ومن الأهمية بمكان استحداث لقاح ضد السلالة الفيروسية التى تدور حاليا من أجل توفير أعلى مستوى ممكن من الحماية للأشخاص المطعمين ، وعليه فلا بد لمنظمة الصحة العالمية من الحصول على أكبر عدد ممكن من الفيروسات للتمكن من اختيار أنسب فيروسات للتمكن من اختيار فيروس لاستحداث لقاح مرشح .
س:- ماهى الأدوية المتوفرة لعلاج هذا المرض؟!
تمتلك بعض البلادان أدوية مضادة لمكافحة الغنفلونزا الموسمية وتلك الأدوية قادرة على توقى ذلك المرض وتنقسم تلك الأدوية إلى
1)الأدمانتان
2)مثبطات نورامينيداز الأنفلونزا
والجدير بالذكر أن كل حالات السابقة التى ابلغ عنها شفيت تماما دون أى رعاية طبية ودون أدوية مضادة للفيروس
* إلا أن بعض المتخصصين أكد على أن هذه اللقاحات يمكن أن تساعد فى علاج المرض ، ولكن ليس بنسبة 100% وذلك لاختلاف السلالات العديدة للأنفلونزا التى تستطيع أن تصيب الخنازير مما يجعل اللقاح لا تحمى ضد كل السلالات
هل يمكن أن يتحول الفيروس إلى وباء قاتل ؟!
هذه المسألة اختلف فيها انظار العلماء فمن قائل أن ها مثل العادية
إلا أن منظمة الصحة العالمية أعلنت حالة طوارئ ورفعة حالة التأهب إلى الدرجة الخامسة ولكن بتقدير الله غند الإنتهاء من البحث رفعت الدرجة غلى الدرجة السادسة
وتشير المراحل من 4إلى 6 بوضوح إلى ضرورة بذل مايلزم من جهود فى مجالى الاستجابة والتخفيف من الاثر ، كما تم وضع المراحل التى تعقب الموجة الجائحة الأولى لتسهيل أنشطة التعافى بعد انتهاء الجائحة ..
كما أكدت وسائل الغعلام فى البلاد المختلفة على خطورة انتشار هذا الوباء ، وبهذ قالت السلطات الصينية ، حيث جاء فى صحيفة بكين نيوز أن هذا المرض آخذ فى الانتشار ، كما نقلت الصحيفة بيانات كاملة من أعداد المرض نقلا عن وزارة الصحة هنالك ، كذلك أكدت روسيا والولايات المتحدة والبرازيل والاتحاد الاوروبى خطورة هذا المرض و خطورة تحوله لوباء .
إن حالات أنفلونزا الخنازير التى سجلت فى الماضى بين البشر كانت معتدلة عموما ، ولكن من المعروف أن انتشار هذا المرض تسبب فى وقوع مرض وخيم مثل الالتهاب الرئوى ، غير أن السمات السريرية التى تطبع الفاشيات التى ظهرت فى الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك مختلفة عن ماسجل من قبل ، ولم يظهر على اية حالة من الحالات المؤكدة فى الولايات المتحدة الشكل المرضى الوخيم وقد شفى المصابون من المرض دون أية رعاية طبية ، أما فى المكسيك فغن التقارير تشير إلى أن بعض المرضى أصيبوا بالشكل المرضى الوخيم
س:- ماهى الارشادات التى يجب اتباعها للوقاية من هذا المرض ؟
ج:- 1- الاستعانه بالله تعالى ، واتباع أوامرة
2- غسل الأيادى بالماء والصابون دائما
3- تجنب الاقتراب من الشخص المصاب
4- لبس أقنعة واقية ، أو تغطية الأنف والفم بمناديل ورق عند السعال
5- أهمية استخدام كمامات على الانف والفم لمنع انتشار الفيروس
6- تجنب لمس العين والأنف فى حالة تلوث العينين منعا لانتشار الجراثيم .
7- إذا كنت تعانى أنت ، أو أحد أفراد أسرتك من أعرض تشبه أعراض الأنفلونزا أبلغ الطبيب المعالج
8- يجب تشخيص الغصابة سريعا لاتخاذ القرارات المناسبة سريعا

ثم ننتقل سريعا إلى البعد السياسى ؟!

يتبادر إلى كثير من الساسة هل أنفلونزا الخنازير وهم ام حقيقة
وهل هى تمثيلية من قبل البعض ؟ وهل هناك مصالح فردية أو جماعية لإشاعة الفزع بين الناس
وهل هذا المرض له نفس الخطورة التى أظهرها الإعلام لنا أم هى القيامة الوهمية ؟
وهل هذا الأمر خاضع لحسابات ومصالح الاحتكارات المحليو والدولية ؟1
دعونا ننظر فى أراء الساسة المتضاربة لنستخلص ما يغلب على ظننا أنه الحق
يقول د/ ثائر دورى
وبعد حين ستنطفىء نار انفلونزا الخنازير كما انطفىء ما قبلها من الامراض الوبائية التي انتشرت ومن جديد ستبحث الاحتكارات عن مادة جديدة لاضرام نار الخوف القيامى ثانية ، لأنه فى هذا عصر تبقى تجارة واحدة رابحة وهى تجارة الخوف
·فى البداية كان هناك جنون البقر ثم الحمى القلاعية ...الخ والآن انفلونزا الخنازير فكلما تركزت أوضاع وأبصار الناس إلى المشاكل الحقيقية يتك تفجير قنبلة لكى تشتت أنظار الناس وتشتت الانتباه
·دخلت البشرية قبل أشهر الطور الاخير من الأزمات السياسية والاقتصاديو والإجتماعية طالت كافة بُنى النظام العالمى القائم الذى تقوده الولايات وحليفاتها الغربية ، لكن أثناء الأزمة الأخيرة برزت ظاهرة جديدة لأول مرة منذ انطلاقه النظام العالمى القائم قبل 5 قرون ونيف وتحديدا منذ سقوط غرناطة 1492 وسيطرة الغربيين على مقاليد هذا النظام وتعميم طريقة حياتهم وقوانينهم كطريقة حياة وقوانين عالمية ، واصبح البشر يدركون أن هذا النظام لم يعد يصلح لإدارة الحياة البشرية ولا بد من تغيره وهذا الوعى كان فيما مضى تمتلكه نخبة صغيرة لا يسمع لها صوت أما الىن فأصبح كثير من البشر يدركون هذا بعد ان رأو بأم أعينهم موارد الهلاك التى أوردهم هذا النظام القائم ، وبما أنها لا تمتلك الحل لتجعل هذا النظام يكتمل ويعود كما كان فإنها تحاول أن تمتلك الوقت مجرد شراء ، وأهم أسلحتها فى هذا المجال هو تخريب الوعى وتشتيت الانتباه
·ومنذ ان أنجز بافلوف تجاربه على المنعكس الشرطى لدى الكلاب وخرج باستنتاجاته المعروفة التى تقول إن المنبه القوى جدا يشتت الانتباه وأقوى منبه هو التهديد بالفناء ، فتحول سلاح الخوف إلى سلاح دمار شامل للوعى ، ففى السبعينات لعبت هوليوود دور مركز القيادة فأنتجت أفلاما كثيرة عن حروب الفضاء وبعد ذلك انزاح مركز انتاج الرعب إلى مختبرات اغلصحة وحل الأطباء والعلماء مكان مخرجى هوليوود فى نشر الرعب وبدل العدو الواضح
حلت كائنات هلامية من جراثيم وفيروسات لا لون لها ولا طعم لها ، تحقق معادلة موجودة فى كل مكان وغير موجودة فى الوقت ذاته وأنه لاخطر منها لكنها فى لحظة قد تبيد الحياة البشرية
فى هذا السياق يمكن فهم تفجير ما يسمى بأزمة انفلونزا الخنازير التى هى تكرار لأزمة سابقة هى انفلونزا الطيور لتشتت انتباه الناس وستتبع انفلونزا الخنازير نفس المسار فسرعان ما تقدمت وسائل الغعلام فى ذلك وأظهرت للناس سوء هذا المرض وظهر على شاشات التلفاز أشخاص تبدو عليهم الجدية يسمون انفسهم علماء ليعلنوا نبوءات قيامية ، فان غيّر فيروس انفلونزا الطيور ، أو الخنازير من غحدى جيناته أو اندمج مع نوع آخر فقد يُبيد ملايين البشر
وبدأ الضخ الاعلامى فتصدر خبر الوباء الخطير نشرات الأخبار ، وأعدت فقرات مصورة من كل أنحاء العالم تظهر اعدام الطيور بيد رجال يرتدون ملابس غريبة أشبه برجال الفضاء ، كما اتخذت اجراءات دقيقة على الحدود وفى المطارات وكأنهم يبحثون عن ارهابيين ، فكل من شك باصابته ألقى القبض على الشبهة ويمكن لاى منكم أن يقارن فى ذهنه الاجراءات المطبقة لمكافحة انفلونزا الخنازير مع تلك المتبعة لمكافحة الارهاب وستجدون تطابقا مذهلا ، فالبحث عن الفيروس مثل البحث عن الإرهابى يشبه البحث عن إبرة فى كومة القش ،وإلقاء القبض على المشبوه، أو لأنه الشخص قدم من مكان محدد ، واعتبار كل شخص مدان حتى تثبت برائته والتركيز على المنافذ الحدودية وكأن الفيروس أو الجراثيم إرهابيا يحمل جواز سفر ويتسلل عبر نقاط الحدود الرسمية فقط !
لكنك إذا استطعت المحافظة على عقلك وسط هذه الهستريا الجماعية أو على الأقل بقيت ممن يعتقدون أن 1+1=2 كماكان يردد بطل رواية جوج أوريل 1984 ، الذى لو شاهد المجتمع الأوروبى المعاصر مرفوعا إلى أس مليون لأكد أنه لم يتوقع أ يصل الأمر إلى هذا الحد
·إن كنت ممن حافظوا على هذه البديهية البسيطة وراجعت سجل ما يسمى بوباء انفلونزا الطيور لوجدت أن دول العالم انفقت مليارات الدولارات على اجراءات الامن ، وعلى شارء لقاح تاميفلو الذى تبين أن وزير الدفاع الأمريكى السابق دونالد رامسفيلد عضو فى مجلس إدارة المختبر الذى طوره فى كالفيرونيا وهو من كبار المساهمين ، كما أن صناعة الدواجن وتربيتها فى شرق أسيا انهارت تماما مع العلم أن الصناعة لتربية الدواجن بقيت كما هى فى الولايات المتحدة الامريكية ولم تظهر إصابة واحدة
& أما فيما يخص الوفيات بهذا المرض فهى لم تتعد بضع عشرات ، وكلهم ذوى أمراض مدنفة فغما مصابون بالسرطانات أو بالايدز أو بأمراض قلبية وعائية ولمجرد المقارنة فإن الأنفلونزا العادية تقتل مليون إنسان كل عام
*إن آلة نشر الرعب وغسيل الدماغ باتت بحاجة إلى مادة جديدة بعد أن استنزف مايسمى بوباء انفلونزا الطيور أهدافه ، فلم تعد تجدى محاولات النفخ الإعلامى برماد ناره التى انطفات عبر تسريب خبر وفاة فى مصر واخرى فى أندونسيا ، فكان لابد من اختراع قيامة وهمية جديدة فبدأ الحديث اليوم عن انفلونزا الخنازير ، وكالعادة سارعت منظمة الصحة العالمية المتواطئة مع الاحتكارات الدوائية والصناعية لاطلاق تحذير بشأنها ، وانطلقت جوقة إعلامية استهلها الرئيس المكسيكى باعلان حالة الطواريء ، وشاهدنا الجيش باسلحته فى الشوارع ، وهذا سبب جديد لإعلان الأحكم العرفية يضاف لقائمة الأسباب السابقة المعروفة ، ولا ندرى إن كانت جماعات حقوق الإنسان ستحتج على هذا السبب المبتكر لإعلان حالة الطوارىء ! ، مع التذكير أن غوردن براون رئيس الوزراء البريطانى كان قد نادى أثناء انتشار وباء الكوليرا فى زيمباواى بضرورة التخل الغربى العسكرى لوقف هذا الأمر المسمى استعمار صحى ، وتلقفت محطات التلفزة الامر وخرج وزير الصحة البريطانى ليطمئن الناس فغذا به يقول لهم غن بريطانيا لديها ماقيمته نصف مليار استرالينى من التامفلو ، وكأنه يقول لهم امرضوا والباقى علينا ،
أما وزيرة الأمن الداخلى الأمريكية فقد طمأنت الناس بإن اعلان حالة الطوارىء بسبب انفلونزا الخنازير شبيه بما حدث اثناء تنصيب الرئيس ، وكأن الاجراءات الأمنية التى اتخذت اثناء تنصيب أوباما اجراءات إعداد لزفاف !
*وخلال الأيام القادمة ستسرى قصص انفلونزا الخنازير فى وسائل الإعلام كما تسرى النار فى الهشيم ، ولن يتأخر مثقفوا التبعية من أكاديمى جامعات العالم الثالث عن صب الزيت على النار كما قلنا ، إذ سيتعرضون ما تلقنوه من علوم فى الغرب ، ـوما ترجموه بسرعة ، وستبدا حكومات الأطراف التابعة هى الأخرى بالتصرف كالببغاوات عبر اتباع اجراءات للوقاية من هذا الوباء الزاحف الذى يهدد بافناء البشرية عن بكرة أبيها .
* وبعد حين سيصاب الجميع بالخيبة ، فالوباء لم يحدث والبرابرة لم يأتوا ، وقد نجت البشرية وسيتنفس الفقراء الصعداء ، فما أهمية الجوع والفقر وفقدان العمل مقارنة بالموت والفناء ؟! لقد نجونا وبقينا على قيد الحياة وهذا يكفى ، وستختفى أخبار الأزمة المالية عن الشاشات إلى حين وسيتوقف البشر عن الاحتجاج ، وبعد حين ستنطفأ نار انفلونزا الخنازير كما انطفأت غيرها
كذلك جاء فى مفكرة الإسلام فى يوم الاثنين 24 جمادى الاولى 1430ه أن هناك أهدافا كثيرة من إشاعة نبأ " وباء انفلونزا الخنازير "
*وقد أطلقت " مارى بول يجينى " مديرة مبادرة بحوث اللقاحات بمنظمة دول العالم على المصل المضاد لانفلونزا الخنازير ، مما سيساعد على تحقيق التضخم ، كما سيحقق هذا الأمر مكاسب طائلة لبعض الشركات ، ومن وراء ذلك بعض الدول ، مما سيحدث خللا الذى ستحدثه بعض المؤساسات لعقاقير معالجة " انفلونزا الخنازير "
* كذلك فقد كشفت مصادر صحفية مصرية ، عن خطة عسكرية أمريكية تم الإعداد لها قبل إطلاق نبأ " انفلونزا الخنازير " بحوالى ثمانية اشهر ، وتحويل هذا الفيروس إلى سلاح بيولوجى .
*بل ومما حدث خلال نشر هذا الأمر استغلال بعض أصحاب الصناعات الكبرى لهذا الحدث الجلل حتى كتبت صحيفة أمريكية هذا التصريح انفلونزا الخنازير ...زلزال فى العرش التاريخى للهامبورجر.
*ثم ركزت فى هذا التقرير .أن كثير من أصحاب المصانع لجأوا إلى استعمال لحوم الخنازير الفاسدة والميتة فى صناعات اللحوم المختلفة بدلا من اللحم البقرى والجاموسى ، كما حاول البعض اقناع تجار الجملة والقطاعى بشراء لحوم الخنازير وتوفيره للناس بدلا من اللحم البقرى
هذا على المستوى العالمى :-
*أما على المستوى العربى والغسلامى ...فإن انفلونزا الخنازير كشفت عن مدى ضعف العلاقات بين الأنظمة الحاكمة فى كثير من بلاد العالم العربى
*فلقد كان من الواجب على الدول العربية ذات الحدود المتلاصقة ، أو حتى التى تسجل حركة دائمة فى السفر أوتبادل البضائع ، أن ترفع من استعدادها لتواجه هذا المرض
*وجاء فى جريدة الرياض اليومية التى تصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية بتاريخ 5 جمادى الأول 1430 " أن البلدان العربية الآن لا تعمل لمصلحة شعوبها ، بينما كان من الواجب عليها أن تقوم بتنسيق الجهود كلها – خاصة – بين الأجهزة الطبية والوقائية ، لتحقق مصلحة الشعوب العربية والاسلامية
*إضافة إلى أن البعض على المستويات المحلية يلعب بورقة الطائفية – خاصة – فى بعض البلدان الغسلامية التى لديها أقليات نصرانية ، لتصبح القضية صراعا دينيا ، فتضيف إلى أرساتنا أزمة أخرى
فعلى سبيل المثال :- حاول بعض أقباط المهجر إحداث بلبلة وفتنة فى مصر متخذين
_ أن مصر تضطهد النصارى ، وأنها تمارس ضغوطا إرهابية كبيرة جدا على المزارع و التجار
*إلا أن محاولات هؤلاء الخبثاء باءت بالفشل ، حيث جاء تقرير كبير البيطرين بمنظمة الأمم المتحدة للأغذية فى غير صالحهم ؛
حيث قال : إن قرار مصر بذبح جميع الخنازير أمر جيد .
*وأكد أيضا أن فيروس انفلونزا الخنازير فى مصر يستطيع الانتشار بدرجة أكبر من عدد كبير من دول العالم بسبب ضعف الامكانات فى مصر للوقاية ضد المرض واكتشافه ..
*بل كلما زاد عدد الخنازير أعطينا فرصة لانتشار هذا الفيروس ، سواء كان للخنازير أو للإنسان .
*ويقول د/ حامد عطية أستاذالطب البيطرة ..جامعة الزقازيق: أن العلماء توقعوا ظهور هذا المرض ، مذكرا بتقرير منظمة الصحة العالمية 2008م ، والذى حذر مصر من انتشار انفلونزا الخنازير فى ظل تربيتها فى حظائر بعيدة تماما عن الرقابة الصحية للخنازير أو للمحيطية لها .
*بالرغم من كل هذه التقارير الموضوعية التى أبرزها المتخصصون إلا أن أقباط المهجر أظهروا العداء لأمة الغسلام بحجة التمييز والطائفية وصدق الله إذ يقول " قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم أكبر"

أما عن البعد الأخلاقى لهذه القضية :-

*فإن هذه الأزمة أظهرت معاونة الناس فمنهم من استغل هذه الأزمة ، وتاجر فى أرواح الخلق ليحقق ما استطاع من الأرباح المادية ، والمصالح الشخصية .
*كذلك حاول البعض إماته هذا الموضوع ، ومحاربة كل من يتكلم فيه بكل ما أوتى من قوة ليحقققوا مكاسب اقتصادية وسياسية معينة ، وهؤلاء ومن قبلهم خانوا الله ورسوله والذين آمنوا
*كذلك فإن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا عملوا على المحافظة على تجارة الخنازير وتربيتها وذلك لأنهم يعلمون العلاقة الوثيقة بين أكل لحم الخنزير والانحلال الخلقى فى المجتمعات ..
*إذ من الأمور المؤكدة طبيا : أن الإنسان يتأثر بما يأكل ، وقد وجد علماء التغذية أن جسم الإنسان وطباعه هما نتاج مايأكل ، كذلك فإن الناظر إلى مستوى الأغلال الخلقى فى المجتمعات الغربية آكلة الخنازير ، لا يحتاج إلى دليل ليدعم بهذه الحقيقية ، فسلوكياتهم المشيئة هى اكبر برهانعلى صحة ذلك
*وصدق ابن خالدون إذ يقول : أكلت الاعراب لحم الأعراب لحم الإبل فاكتسبوا الغلظة وأكل الأتراك لحم الفرس فاكتسبوا الشراسة ، وأكل الإفرنج لحم الخنزير فاكتسبوا الديانة ..
*أما عن البعد العقدى لهذه القضية :- فإن أعداء الله تعالى من العلمانيين والمنافقين حاولوا بكل سبيل ممكن إقصاء الديانة والشرع المطهرة عن ساقة هذه القضية ، وكعهدهم الدائم فإنهم يحاولون إخراج كل القضايا الطبية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعسكرية بعيدا كل البعد عن الشرع المطهر ، ولعل السبب فى ذلك :- جهالة هؤلاء بشرع الله – تعالى – وبغضهم أن يتعرف الناس على حقائق الأمور فى ضوء النظرة العقائدية الشرعية
*ابتداءا :- لابد أن تعرف أخى الكريم أن أكل الخنزير حرام فى الشرائع السماوية لا سيما شريعة عيسى عليه السلام ..
ثانيا : لا شك أن هناك علاقة وثيقة بين المعصية والمرض ، فكلما عصى الناس ربهم سلط عليهم العذاب ، والأسقام التى لم تكن موجودة فى أسلافهم كما فى حديث ابن عمر الذى رواه ابن ماجه وحسنه الألبانى فى السلسلة الصحيحة
ثالثا : فكيف واكل لحم الخنزير من الكبائر التى حرمها رب العالمين منذ أكثر من أربعة عشر قرنا فقال الله تعالى
"إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله
*وعلى هذا يحرم على المسلم أكل لحم الخنزير ..
رابعا :- أما عن بيع الخنزير وشرائه :- فقد قال بن بطال رحمه الله :- أجمع العلماء على أن بيع الخنزير وشرائه حرام ، وقال ابن قدامه رحمه الله " وأجمعوا على أن بيع الخنزير ، وشراءه حرام لقول جابر رضى الله عنه قال سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول وهو بمكة " إن الله ورسوله حرما بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام " متفق عليه
كذلك فعن عبد الله بن عمرو أن النبى : نهى عن ثمن اللكلب وثمن الخنزير وثمن الخمر وعن مهر البغى وعم عسب الفحل " رواه الطبرانى فى الأوسط وصححه الالبانى فى صحيح الجامع 6948
·والخلاصة : أجمع الفقهاء على عدم صحة بيع الخنزير وشرائه لحديث أبى هريرة – رضى الله عنه – أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال "
إن الله حرم الخمر ، وثمنها ، وحرم الميتة ، وثمنها ، وحرم الخنزير وثمنه " رواه أبو داود وغيره وصححه الألبانى
* خامسا :- لا يجوز للمسلم أن يقتنى الخنزير ويربيها أو يهتم بها أو يقيم لها مزارع لأنها نجسة محرمة لبيع والشراء والأكل والتداوى .....
وعليه فيحرم شرعا تربية الخنزير فى مزارع مخصصة ، ولكن مما يؤسف له أن بعض الحكومات العالمانية قد سمحت بتربية هذه الحيوانات القذرة على أراضيها ، وفى هذا مخالفة لشرع الله بشكل واضح ، وتعد للشريعة فاضح ، فكانت النتيجة ما سمعنا عن انتشار وباء انفلونزا الخنازير ..نسأل الله السلامة والآمان والهداية .
*سادسا : لا يجوز بيع لحم الخنزير لميلكم أو كافر لعموم الأدلة ، ولقوله صلى الله عليه وسلم ) إن الله إذا حرم شىء حرم ثمنه " رواه أبو داود وصححه الألبانى فى غاية المرامم 318
*وعن جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله يقول عام الفتح وهو بمكة " إن الله ورسوله حرم بيع لخمر والميتة والخنزير والأصنام فقيل يارسول الله أرأيت شحوم الميتة فغنها يطلى بها السف ويدهن بها الجود ويستصبع بها لناس ؟ فقال " لا" هو حرتم ، ثم قال رسول الله عند ذلك " قاتل الله اليهود إن الله لما حرم شحومها جملوه ثم باعوه فأكلوا ثمنه " متفق عليه
سابعا : - لا يجوز لمسلم أن يعمل فى محلات بيع خمور ، أو تقدم لحم خنزير للآكلين ، أو تبيعه ، لما فى ذلك من التعاون على الإثم والعوان ، فلا يشرع للمسلم العمل فى هذه الأماكن ، وعليه بتقوى الله ، وتذكر زواله عن هذه الحياة الدنيا ، والآخرة وقت يسير ومتاع قليل

وأخيرا

*ننصح الأمة الإسلامية بالتوبة إلى ربها وخالقها ، فغنه ما نزل بلاء إلى بذنب وما رفع إلى بتوبة
*كما ننصح الحكام بتحريم تربية الخنازير وبيعها والتجار فيها لما فى ذلك من أضرار دينية واجتماعية واخلاقية على المجتمع المسلم
*وننصح الأفراد باجتناب أكلها وتربيتها ، وجوب قتلها لما قاله رسول الله " والذى نفسى بيده ليوشكن أن ينزل فيكم عيسى بن مريم حكما مقسطا ، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ويضع الجزية ( متفق عليه ) قال النووى والخطابى وغيرها :أن الخنزير يقتل مطلقا مادام تمكنا من قتله


·وقد تم بعد الانتهاء من البحث أن منظمة الصحة العالمية رفعت الوباء إلى الدرجة 6 والمرحلة الأخيرة


منقول من موقع الطريق الي الله

http://forums.way2allah.com/showthread.php?t=52273
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل